مصر

صدق أو لا تصدق.. مصر تستضيف مؤتمر الأمم المتحدة عن التعذيب

انتقادات واسعة شنها نشطاء حقوق الإنسان في العالم، بعد قرار الأمم المتحدة عقد مؤتمر في القاهرة عن التعذيب، تشارك فيه الحكومة المصرية.

ويشارك مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان مع المجلس القومي لحقوق الإنسان التابع للحكومة المصرية، في استضافة المؤتمر الذي يهدف إلى تعريف وتجريم التعذيب، يومي 4 و5 سبتمبر القادم.

كما يتوقع أن يشارك نحو 80 ممثلاً لمؤسسات حكومية وغير حكومية من 19 دولة عربية.

وعلق “محمد زارع” مدير برنامج مصر في مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان على قرار الأمم المتحدة قائلاً: “ما ينفعش (لا يمكن) دولة يبقى التعذيب فيها منهجي وتستضيف مؤتمر التعذيب”.

بينما رد “روبرت كولفيل”، المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حول الانتقادات الواسعة للقرار مؤكدًا على أنه “نوع اعتيادي تمامًا من المؤتمرات”.

ويؤكد نشطاء مصريون لحقوق الإنسان، على أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أشرف بنفسه على حملة قمع للحريات في مصر منذ أن وصل للسلطة في 2014.

كما أن القاهرة دأبت على رفض تقارير منظمات حقوق الإنسان بشأن التعذيب، حيث تتهمها دائمًا بأنها “تفتقر إلى المصداقية ولها دوافع سياسية”.

الجدير بالذكر، أن مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد عبر عن قلقه إزاء محاكمات أدت إلى إعدام 15 شخصًا في مصر في شهر واحد، حيث قال: “إنها ربما تكون غير عادلة”، كما قال: “إن التعذيب ربما استخدم لانتزاع اعترافات”.

وكانت “رويترز” قد أصدرت الشهر الماضي تقريرًا أشارت فيه إلى إعدام ما لا يقل عن 179 شخصًا في مصر منذ 2014 إلى مايو 2019، مقارنة بإعدام عشرة أشخاص فقط في السنوات الست السابقة لتلك الفترة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى