مصر

صفوت الزيات: الضربة العسكرية لسد النهضة ضرورة لحماية حقوق مصر المائية

أكد الخبير العسكري العميد صفوت الزيات، إن توجيه ضربة عسكرية لسد النهضة “ضرورة قصوى لحماية حقوق مصر المائية وإجبار الطرف الإثيوبي على العودة لمائدة المفاوضات”.

وأوضح الزيات في حديث تلفزيوني، على شاشة الجزيرة مباشر، أن الضربة العسكرية ليست للعدوان ولكنها عملية جراحية طارئة وعلى درجة عالية من الأهمية، مستبعدًا أن يأتي الحل من القوى الدولية أو بضغوط خارجية.

ضربة عسكرية

وأضاف الزيات قائلاً: “الطرف الإثيوبي لا يُؤمَن جانبه، وإذا وصلنا إلى ملء إثيوبي يبلغ 74 مليار متر مكعب من المياه في هذا السد فالسؤال: هل يمكن لنا أن نوقف مشروعات مثل بيع المياه أو الزراعة الجائرة؟ وهل نمنع الخطر الوجودي القائم؟”.

وتابع: “في هذه المرحلة سنكون قد خرجنا من المعادلة ولن نستطيع فعل أي شيء، وتأسيسًا عليه فلا بد أن نفعِّل خيار الضربة الثانية”.

وفي رده على سؤال: ماذا لو أتيحت لك فرصة نُصح القيادة المصرية من واقع خبرتك العسكرية؟ أجاب قائلاً: “النصيحة القائمة تتلخص في توجيه ضربة عسكرية للسد، لا تهدف تلك الضربة للتدمير أو قتل مدني إثيوبي واحد، لكنها ضربة تُوقف -وبقوة شديدة- الإنشاءات الجارية الآن في السد”.

وزاد: ” ثم أطالب بالذهاب إلى مائدة مفاوضات حاملًا كلَّ أوراق اعتمادي”.

واستطرد بالقول: “لا نريد انتصارًا على أحد، ولا نريد هزيمة في الوقت نفسه، إنما ضربة جراحية تضمن حقوقنا؛ فالقوى العالمية لا تضمن شيئًا”.

وعن جدوى الخطوط الحمراء التي تحدثت عنها القاهرة مسبقًا، قال الخبير العسكري إن مصطلح (الخط الأحمر) أمسى سيئًا للغاية، إذ تعددت الخطوط الحمراء وتماهت وأصبحت تغلّفها ضبابية كبيرة.

يذكر أن الخميس المقبل، يعقد مجلس الأمن جلسة بناء على طلب دولتي المصب -هي الثانية من نوعها بعد جلسة عُقدت قبل عام، وانتهت بحثّ أطراف الأزمة على الحوار- تحت قيادة الاتحاد الأفريقي.

وتُصر أديس أبابا على ملء ثانٍ للسد بالمياه في يوليو الجاري وأغسطس المقبل، بعد نحو عام على ملء أول، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق.

بينما تتمسك القاهرة والخرطوم بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، للحفاظ على منشآتهما المائية، وضمان استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى