أخبارمصر

صلاح الجمل يصف نفسه بنمبر 1 القراء.. والنقابة: لا يصلح لقراءة القرآن

كشف “محمد الساعاتي” المتحدث الرسمي باسم نقابة محفظي وقراء القرآن الكريم العامة، عن وجود حالة غضب داخل أروقة النقابة بسبب تصريحات القارئ الطبيب “صلاح الجمل”، التي تطاول فيها على رموز وأعلام تلاوة القرآن الكريم على مستوى العالم.

صلاح الجمل

 وكان “صلاح الجمل” قد وصف نفسه بأنه “نمبر 1 المقرئين”، مثل الفنان “محمد رمضان” خلال استضافته في برنامج “على مسئوليتي” مع المذيع المقرب من أجهزة الأمن “أحمد موسى”.

https://youtu.be/Kqw1VkVeIjk?t=2

وأعربت النقابة في بيان عن أسفها البالغ من تطاول “صلاح الجمل” على رموز وأعلام تلاوة القرآن، الذين حصلوا على إشادات من ملوك ورؤساء دول العالم، على اعتبار أنهم علموا الدنيا كلها كيف يقرءون القرآن.

نمبر1 القراء

وبخلاف قوله بأنه نمبر 1 القراء، ادعى الجمل أن هناك ابتلاءات وأعداء هم سبب ابتعاده عن الظهور.

 وأضاف: “البعض يحاربني لإبعادي، وأدعيتي تحظى بملايين المشاهدات”.. وتساءل: “من المسئول عن منعي من الإذاعة؟!”.

 

وتابع صلاح الجمل: “أعدائي جايبين لي مقلدين ضُعاف يحتلوا المكان، أنا الأول على العالم شاء من شاء وأبى من أبى”.

 واستطرد قائلًا: هناك فرق بين الأخطاء الفادحة والفاضحة، والأخطاء التي ارتكبتها، وتساءل: ما يحدث معي مجاملة للآخرين أم ابتزاز؟!

 وأشار صلاح الجمل إلى أن الفرج سيأتي على يد الرئيس السيسي، موجهًا استغاثة له.

 نقابة القرآن

 من جانبه قال الشيخ “محمد حشاد” شيخ عموم المقارئ المصرية، والقائم بعمل نقيب القراء: إن النقابة سبقت الجميع عندما رأت أن صلاح الجمل لا يصلح قارئًا للقرآن الكريم، وناشدت لجنة الاختبار بالإذاعة والتليفزيون بإعادة النظر في قرار اعتماده.

 كانت الإذاعة المصرية قد قررت منع ظهور صلاح الجمل ووقف تلاواته.

 وقال محمد نوار رئيس الإذاعة: “إن قرار منع إذاعة تلاوات قرآنية بصوت صلاح الجمل في الإذاعة أو التليفزيون المصري، صدر في نهاية يناير الماضي”.

وأضاف: “وجاء بناء على قرار لجنة عليا تضم علماء دين ولغة أفاضل وخبراء في مجالات مختلفة، ومن بينهم رئيس لجنة المصحف الشريف بالأزهر ووكيل كلية التربية الموسيقية، وبعض الإذاعيين”.

وأضاف نوار أن اللجنة الموحدة لم تأخذ قرارها إلا بعد مراجعة الشيخ صلاح الجمل أكثر من مرة، ومواجهته بأخطاء التلاوة التي يقع فيها ومطالبته بتصحيحها، لكنه لم يمتثل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى