مصر

السيسي يطالب بضخ المزيد من الأموال فى صندوق تحيا مصر: بالتبرعات وطرق أخرى

طالب الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال احتفالية أبواب الخير، اليوم الأحد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، بضخ المزيد من الأموال في صندوق تحيا مصر، سواء بالتبرعات أو بوسائل أخرى.

صندوق تحيا مصر

وكانت السلطات فى مصر قد اعتقلت عدداً من رجال الأعمال، منهم رجب السويركي وصفوان ثابت بسبب عدم رضاها عن مستوى تبرعهم لصندوق تحيا مصر.

وأضاف السيسي: “عاوز أقولكم إنه لغاية دلوقتى الـ 100 مليار اللى كنا بنحلم بيهم مجوش لغاية دلوقتي، عشان كده بقول للدكتور مصطفى لازم تشوفوا وسيلة أخرى تضيف للصندوق أكتر من كده سواء من تبرعات الناس أو موارد نقدر نحشدها علشان فيه دور كبير في ظروف زى الظروف اللي بتمر بالمصريين”.

وتابع السيسي: “صندوق تحيا مصر تحت المسؤولية المباشرة ليا، يعنى الجنيه مبيطلعش كده، دى طبيعة عندى يعني صعبة قوى، لازم أصدق علشان الفلوس تطلع، علشان تبقوا مطمنين أن أموالكم إن شاء الله بين أيد أمينة يتم إنفاقها وفق دراسات وتصور للتخفيف من مشاكل وقسوة الحياة على الناس في مصر”.

وقال: “نتمنى إن الصندوق يكون له أعمال بر تمتد خارج مصر إن شاء الله” !!

تبرع إجباري

كان نائب البرلمان ورئيس حزب الوفد “بهاء الدين أبو شقة” قد اعلن فى إبريل 2020، عزمه تقديم مشروع قانون يلزم المواطنين بالتبرع بجزء من رواتبهم الشهرية. وتقديمها لصالح صندوق “تحيا مصر”.

وبحسب أبو شقة، فالقانون سيأتي وفقا لضوابط تتناسب مع الراتب أو الدخل الشهري على النحو التالي:
من يزيد راتبه عن 5 آلاف جنيه: يتبرع بنسبة 5 % من راتبه
من يزيد راتبه عن 10 آلاف جنيه: يتبرع بنسبة 10 % من راتبه
من يزيد راتبه عن 15 ألف جنيه: يتبرع بنسبة 15 % من راتبه
من يزيد راتبه عن 20 ألف جنيه: يتبرع بنسبة 20 % من راتبه

كما نص مشروع قانون “التبرع الإجباري” على أن النسب ستستقطع سواء كان دخلا أو مرتبا. أو أيا كان مصدر هذا الدخل.

صندوق بلا رقابة

كان السيسي قد أعلن عن تدشين صندوق “تحيا مصر” مطلع يوليو عام 2014، حيث يتبع مؤسسة الرئاسة مباشرة، وهو غير خاضع لأي نوع من الرقابة الحكومية، كما أن أوجه إنفاق الصندوق، أو حصيلة استثمار أمواله الحالية غير معلومة لأي جهة رقابية إطلاقًا.

ويتهم مواطنون مصريون السيسي باستخدام أموال الصندوق لبناء قصور واستراحات رئاسية خاصة، بدعوى أنه يبني دولة، في ظل تهاوي البنية التحتية للبلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى