مصر

 صور.. حرائق بلا سبب تشتعل كل أربعاء بقرية في كفر الشيخ والأهالي يتهمون “الجن”

تشهد قرية 47 الشراقوة بمحافظة كفر الشيخ، حرائق متكررة يوم الأربعاء من كل أسبوع، بدون سبب، التهمت أكثر من 10 منازل، اتهم أهالي القرية “الجان” بالوقوف ورائها، مما دعى المحافظ للاستعانة بـ 15 خطيبًا من الأزهر لفحص أسباب الحرائق المجهولة.

ويعيش أهالي القرية في حالة من القلق والرعب والفزع، كما يفترشون الشوارع خوفاً من دخول منازلهم، وحرصاً علي أطفالهم نظراً لتجدد الحرائق دون معرفة الأسباب، حيث يعتقدون انها من عالم الجان.

بدأت الحرائق لأول مرة منذ شهر وابتدأت يوم الأربعاء، وتكررت بالمنازل كل يوم أربعاء، ماعدا الأسبوع الماضي، تجددت الحرائق بالمنازل أيام الأربعاء والخميس والجمعة والسبت الماضية، وتردد المشايخ على المنازل، واختلفوا حول أسباب اشتعال نيران.

وكلف اللواء جمال نور الدين، محافظ كفر الشيخ، المهندس محمد عبد الله، مدير عام مركز العمليات وإدارة الأزمات بديوان عام المحافظة، بالتواصل مع الجهات المعنية، الأمن، والأوقاف، والتضامن الاجتماعي، والوحدة المحلية لمركز ومدينة الحامول، لمتابعة تداعيات اشتعال حرائق مجهولة بمنازل مواطنين في قرية الشراقوة.

كما انتقل بعض المشايخ للقرية، والتقوا بالأهالي وقرأوا معهم بعض آيات القرآن الكريم من خلال مكبرات الصوت بالقرية، وردد الأهالي خلفهم.

وتوجهت قافلة دعوية بمديرية الأوقاف في كفر الشيخ، إلى قرية الشراقوة 47، تضم 15 خطيبًا من رجال الأزهر الشريف، التابعين للمديرية، لفحص أسباب الحرائق المجهولة التي تشتعل في منازل المواطنين بالقرية، دون معرفة أسباب اشتعالها.

وصرح عدد من أبناء القرية في تصريحات صحفية، إن “القرية تحولت إلى أشباح ورعب، وإن الحريق بدأ يوم الأربعاء منذ حوالي شهر، واحترق في أول يوم ثلاثة منازل، والأسبوع الثاني يوم الأربعاء أيضا احترقت 3 منازل، والأربعاء الثالث احترق منزلان، والأربعاء الرابع احترق منزلان.”

وأضاف الأهالي: “في الأسبوع الأخير اشتعلت النيران أيام الاربعاء والخميس والجمعة والسبت، بـ3 منازل”. وطالب الأهالي، محافظ كفرالشيخ، بإرسال لجنة من الشؤون الاجتماعية لتعويض المضارين.

وأوضح السيد جمعة، أحد أهالي القرية، في تصريحات صحفية، أن النيران اشتعلت بشكل أكبر عن الأيام السابقة فالتهمت منزلين بالقرية، على خلاف ما كان يحدث خلال الأيام الماضية.

ففى الأسابيع الماضية كانت تشتعل النيران بالمنازل أيام الأربعاء من كل أسبوع، مشيرا الى أن النيران تشتعل بشكل مفاجئ ولا يوجد سبب محدد لاشتعالها، فمعظم المنازل يبدأ الحريق فيها من غرف النوم، باستثناء منزلين فقط اشتعلا بالكامل، لدرجة أن سيارة الإطفاء أصبحت لا تغادر القرية.

واستكمل جمعة أنه في كل مرة تقوم الأدلة الجنائية التابعة للبحث الجنائي لتحديد سبب الحريق، ليتم التأكيد لأهالي القرية أنه لا يوجد شبهة جنائية في اشتعال النيران.

وأكد أن أهالي القرية أصبحوا في حالة طوارئ بسبب ما يحدث ولا يوجد له تفسير، مشيرًا إلى تواجد جميع الجهات المعنية داخل القرية من رئيس مركز ومدينة الحامول، ومأمور مركز شرطة الحامول، والبحث الجنائي والحماية المدنية، والجميع لا يعرف سببا معلوما لهذه الحرائق.

وتابع: “الأهالي يطالبون بتطهير القرية من السحر والشعوذة، حيث إنهم منذ بداية هذه الأزمة ولا أحد يقدر على الذهاب للعمل وترك أهله، وأنهم يثقون بأن الأزهر هو من يقدر على السيطرة على الأمر برمته”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى