مصر

لا ستامبا تكشف هوية ضابط البحرية المصرية المغتصب وتؤكد: “هرب بمساعدة الجيش”

كشفت صحيفة “لاستامبا” الإيطالية، اليوم السبت، عن اسم ضابط البحرية المصرية المتهم بالتحرش بفتاة إيطالية، أثناء وجوده هناك ضمن الوفد العسكري المكلف باستلام الفرقاطة التي اشترتها القاهرة من روما، والذي فر إلى مصر هارباً.

وقالت لاستامبا، أن الضابط المصري هو “محمود محمد مبروك”، وأكدت إنه أقام لبضعة أسابيع في مدينة أقصى شرق إقليم ليغوريا مع زملائه العسكريين في الوفد الذي استلم في 10 إبريل الماضي السفينة “برنيس”، في نهاية إعداد السفينة من شركة “فينكانتيري” لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

هروب بمساعدة الجيش

وكشفت الصحيفة الإيطالية أيضاً أنه “تم حجز تذكرة الرحلة المقررة التي غادر بها العسكري المصري إيطاليا بشكل مباشر من قبل السفارة المصرية”.

وأشارت إلى إنّ هذه التفاصيل تعني بالنسبة للمحققين أنّ “العملية برمتها تمت بتوجيه من قادة الجيش في القاهرة.

وأضافت الصحيفة: “هروب العسكري المصري الذي أفلت من أمر اعتقال، قبل يومين أعلن أنه هارب، أصبح أزمة دبلوماسية، أثارها مدعي لا سبيتسيا، الذي اتهم الضابط المصري بمحاولة اغتصاب مساعدة بمتجر في مقصورة تشمس اصطناعي”.

وتابعت الصحيفة: “بعد إخطار الشاب البالغ من العمر 21 عاماً، والذي تم تحديده والإبلاغ عنه بعد أيام قليلة من الاعتداء، بإخطار ضمان أولي، تلقت الشرطة تطمينات من الضباط المصريين بأنه لن يغادر، على الأقل حتى تسليم الفرقاطة، والتي سلمت على وجه التحديد في 10 إبريل. لكن الأمور سارت بشكل مختلف”.

وزادت بالقول: “عندما تلقى المحققون في 9 إبريل أمر احتجاز احترازي عن طريق الإقامة الجبرية، غادر مبروك الفندق مقر الوفد المصري في لاسبيتسيا”.

ونقلت “لا ستامبا” عن محققين تأكيدهم، بتنسيق من النائب العام أليساندرا كونفورتي، اليوم، أنّ الشاب استقل رحلة مجدولة، من روما إلى القاهرة، غادرت مطار فيوميتشينو في 29 مارس وحجزتها السفارة المصرية.

تفاصيل واقعة ضابط البحرية المصرية المغتصب

وأشارت إلى أن القصة بدأت نهاية مارس، عندما اعتدى الضابط المصري على مساعدة المحل لأول مرة في اليوم الرابع والعشرين، ثم عاد بعد يومين إلى المطعم.

وبحسب الصحيفة فقد أبلغت البائعة بالفعل عن الواقعة الأولى، التي قامت بتصويرها، ثم توجه رجال الشرطة على الفور إلى فندق “إن إتش” حيث يقيم العسكريون المصريون، لكن مبروك أبدى مقاومة.

وتلت ذلك لحظات توتر ثم تدخل الضابط المسؤول عن الوفد المصري وقام بتهدئة الشاب وعمل مترجماً له، وتم توجيه إخطار الضمان الأول.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد ثلاثة أيام، في 29 مارس، وفي سرية تامة ودون أن تفصح البحرية المصرية أي شيء ولا مكتب المدعي العام، استقل الضابط طائرة أقلعت من مطار فيوميتشينو.

وقالت إنه في 9 إبريل الجاري، تفجرت القضية، إذ اتخذ قاضي التحقيق ماريو دي بيليس هذا الإجراء، لكن الأوان قد فات، إذ إنه في 15 إبريل أعلن عن أن الضابط المصري قد هرب.

وأضافت أنه قدّم عضو البرلمان نيكولا فراتوياني، وهو من اليسار الإيطالي، أمس الجمعة، سؤالاً برلمانياً إلى الوزراء مارتا كارتابيا ولوسيانا لامورجيز ولورنزو جويريني لتوضيح الأمر، وقال “نريد أن نعرف ما إذا كانت إجراءات الإنابة القضائية الدولية قد بدأت بالفعل على الفور لطلب تسليم المشتبه فيه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى