مصر

“لاريبوبليكا” ضابط في البحرية المصرية هرب من إيطاليا بعد اتهامه بالاغتصاب

كشفت صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية، إن ضابط في البحرية المصرية هرب من إيطاليا بعد اتهامه بالاغتصاب.

وكشف الصحيفة، أن الضابط هرب قبل أن تتمكن الشرطة من القبض عليه، وكان قد وصل إلى إيطاليا لتسلم فرقاطة “فريم” التي اشترتها مصر في وقت سابق.

اتهام ضابط مصري بالإغتصاب

وأوضحت الصحيفة إن الضابط المصري اعتدى جنسيا على امرأة، وبعد يومين عاد ليروعها مرة أخرى، وتعرفت عليه الشرطة واستجوبته، وبعد أن عادت بمذكرة اعتقال بعد أيام كان الرجل قد غادر البلاد.

وأشارت لاريبوبليكا، إلى أن الضابط المتهم يبلغ من العمر 22 عاماً، وهو واحد من أفراد البحرية المصرية الذين وصلوا إلى ليغوريا لتسليم فرقاطتين تم شراؤهما من إيطاليا.

وعن تفاصيل الواقعة قالت الصحيفة، أن البحار المصري دخل غرفة “التشمس الصناعي” في فندق “إن أتش” في وقت ليس فيه زبائن، ووضع يده على الشابة هناك، ولاذ بالفرار لاحقا، وعاد بعد يومين وحاولت زميلات المرأة التقاط الصور له لكنه بادر بالهرب مرة أخرى.

كانت المدعية العامة أليساندرا كونفورتي قد تمكنت من جمع أدلة لطلب فرض الإقامة الجبرية على فرد البحرية المصري في الفندق الذي كان يقيم فيه، ووافق قاضي التحقيق على الطلب وأكده. لكن كان ذلك للأسف بعد فوات الأوان.

وقالت كونفورتي: عندما جاء دور ضباط الشرطة لإنفاذ الإقامة الجبرية على المتهم، اكتشفوا أن المشتبه به كان قد رحل، بينما بقي رفاقه الآخرون في الفندق، حيث كانت إحدى الفرقاطتين لم يتم تسليمها بعد.

هروب الضابط المصري

من جانبها، نقلت وكالة “نوفا” الإيطالية عن نيكولا فراتوياني، السكرتير الوطني لليسار الإيطالي، أن “ما حدث في منطقة لا سبيتسيا الإيطالية في الأيام الماضية يحتاج إلى توضيح دقيق”.

وأوضح فراتوياني أن فتاة تعرضت للتحرش الجنسي في مدينة ليجوريا في نهاية الشهر الماضي، فيما بدأت التحقيقات للتوصل إلى المسؤول المحتمل، وهو “عسكري مصري” ضمن الوفد الذي يجب أن يتسلم فرقاطة باعتها إيطاليا لمصر.

وأشار فراتوياني إلى أن المحققين كانوا مطمئنين إلى التزام العسكري بالبقاء تحت تصرف السلطات، مضيفاً أن رجال الدرك الإيطاليين حضروا يوم الجمعة الماضي إلى الفندق حيث يتواجد العسكريون المصريون لإخطارهم بأمر احتجازه رهن الإقامة الجبرية، لكنهم اكتشفوا أن العسكري اختفى وعاد إلى مصر.

وأضاف: “الصحف المحلية تتحدث أيضًا عن أن هذه القضية تابعتها المخابرات الإيطالية باهتمام كبير من قبل، واصفاً القصة بالمحيرة للغاية”.

وتابع: “نحن في إيطاليا تركنا أنفسنا نُخدَع بعسكري من هذا النظام بهذه الطريقة؟ سيتعين على الكثيرين شرح ما حدث، وما هي الأخطاء وما هي الاستهانات التي تم ارتكابها، ومن هو المسؤول عن هذه الحلقة في الساعات القليلة القادمة”.

واختتم فراتوياني قائلا: “سأطرح سؤالاً برلمانياً على الحكومة سنطلب فيه من الوزراء لامورجيز، وكارتابيا وجيريني توضيح ما حدث بالفعل وما الذي ينوون القيام به الآن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى