مصر

ضياء رشوان ينفي وجود 76 صحفي في السجون ويزعم أنهم “اثنين فقط”

زعم ضياء رشوان نقيب الصحفيين الحالي والمرشح للانتخابات القادمة، أن مصر ليس بها صحفيين معتقلين سوى اثنين فقط، زاعماً ان الحكومة أخلت سبيل 25 آخرين خلال الأيام الماضية.

وادعى رشوان في لقاء تلفزيوني، ضمن حملته الانتخابية، مع عمرو أديب، على قناة “إم بي سي” السعودية، مساء أمس الأحد، أن “نقابة الصحفيين تلتزم بأهمية الحرية المسؤولة، فالحرية هي حياة الصحافيين”، على حد تعبيره.

وزعم رشوان أن مصر ليس بها صحفيين معتقلين، وقال: “هناك بعض الصحفيين كانوا داخل السجون، وليس لدينا حالياً أي صحفي معتقل سوى اثنين على ذمة قضايا أخرى”.

وعن تلك القضايا أضاف رشوان: “القضايا هي انضمام لتنظيمات أو ممارسة أعمال بالمخالفة للقانون، والبعض يضاف إليه نشر أخبار كاذبة، والنقابة تلجأ دائمًا للقانون”.

وتابع “كان لدينا 25 شخصًا تقريبا أفرج عنهم، وحضرنا 79 جلسة بالمحاكم و64 حضوراً بالنيابات”.

76 صحفي معتقل

كان “المرصد العربي لحرية الإعلام”، قد وثق منذ أيام قليلة وجود 76 صحفيا وإعلاميا في السجون المختلفة، أغلبهم محبوس احتياطيا في قضايا رأي.

وكان آخر هؤلاء الصحفيين الكاتب “جمال الجمل”، الذي ألقي القبض عليه في 23 فبراير الماضي، فور وصوله إلى مطار القاهرة قادما من إسطنبول، وتعرّض إلى الاختفاء القسري لمدة 5 أيام، قبل أن يظهر بتاريخ 28 فبراير داخل نيابة أمن الدولة.

وتم التحقيق مع الجمل في القضية رقم 977 لسنة 2017 حصر أمن دولة، والمعروفة إعلاميا بقضية “مكملين2” ووجهت إليه النيابة اتهامات “الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار وبيانات كاذبة”، وقررت حبسه احتياطيا.

وقال بيان المرصد  إن “نقابة الصحفيين (باستثناء بعض أعضاء المجلس) شاركت خلال الفترة الماضية للأسف في شرعنة العديد من الانتهاكات بحق الصحافة والصحفيين”.

ونشر المرصد قائمة بأسماء الصحفيين المحبوسين من أعضاء النقابة، التي ضمت: “مجدي أحمد حسين (جريدة الشعب)، وخالد داوود (جريدة الأهرام)، وعامر عبد المنعم (جريدة الشعب)، وهشام فؤاد (جريدة العربي)، ومصطفى صقر (جريدة البورصة)، وحسام مؤنس (جريدة الكرامة)، ومصطفى الخطيب (جريدة الحرية والعدالة)”.

إضافة إلى “محسن راضي (مجلة المختار)، وبدر محمد بدر (جريدة آفاق عربية)، وأحمد سبيع (جريدة آفاق عربية)، وأحمد شاكر (روز اليوسف)، ومحمد سعيد (الحرية والعدالة)، وهاني جريشة (اليوم السابع)، وسيد شحتة (اليوم السابع)”.

فضلًا عن العشرات غيرهم غير أعضاء في النقابة، لكنهم يمارسون الصحافة منذ سنوات، وأبرزهم “سلافة مجدي، وزوجها حسام الصياد، وإسراء عبد الفتاح، ومعتز ودنان، وأحمد أبوزيد الطنوبي، وهشام عبد العزيز الصحافي بقناة الجزيرة، و أحمد خليفة، وإسماعيل الاسكندراني، و أشرف حمدي رسام الكاركاتير”.

بالإضافة إلى “حمدي الزعيم، ودعاء خليفة، وعلياء عواد، ومصطفى الخطيب”، وغيرهم العشرات.

 ويبلغ عدد الصحفيين المعتقلين إجمالًا 76 صحافيًا نقابيًا وغير نقابي.

ودعا المرصد أعضاء نقابة الصحفيين “لانتخاب نقيب ومجلس يضع قضية الموقوفين على رأس أولوياته”.

و أشار بيان المرصد إلى أن الأوضاع المعيشية السيئة لمئات الصحفيين، نتيجة عمليات الفصل التعسفي أو تراجع الرواتب، أو زيادة أعباء المعيشة وعدم وجود ما يغطيها من دخول.

وأوضح أن السبب الرئيسي في كل ذلك هو “غياب الحرية، ما حرم تلك الصحف من المنافسة الشريفة، وتقديم خدمات صحفية جيدة للقراء، الذين انصرفوا عنها فانهارت مبيعاتها، كما تراجعت مواردها من الإعلانات، وهو ما أثر في النهاية على مستوى العمالة بها”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى