مصر

ظهور مؤسس رابطة أسر المختفين قسرياً بعد اخفاءه قسرياً: والنيابة تقرر حبسه

قررت نيابة أمن الدولة العليا حبس مؤسس رابطة أسر المختفين قسريا بمصر المحامي الحقوقي إبراهيم متولي حجازي 15 يوما على ذمة قضية جديدة .

وظهر متولي يوم الثلاثاء في نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس ، بعد اختفاء نحو 20 يوما، بعد أن أخلت إحدى المحاكم المصرية سبيله يوم 14 أكتوبر الماضي.

وعادة ما تقوم قوات الأمن بتخزين النشطاء المفرج عنهم فى ما يعرف عليه ثلاجات أقسام الشرطة أو مقرات الأمن الوطني ، ثم يتم عرضهم على النيابة على أنهم معتقلون جدد تم القبض عليهم منذ ساعات .

وغالباً تصدق النيابة على اقوال المختفين قسرياً وتثبتها فى المحاضر ، لكنها لا تراعيها فى قرار الحبس ، والتجديد بعد ذلك ، وتقول أنها تنفذ أمور ولا تملك سلطة اتخاذ القرار .

ووجهت النيابة إلى حجازي عدة اتهامات مكررة : منها الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، وتمويل الإرهاب.

واعتقل حجازي للمرة الأولى في 10 سبتمبر2017، وذلك بعد توقيفه بمطار القاهرة الدولي حينما كان متوجها إلى سويسرا للمشاركة في وقائع الجلسة الثالثة من الدورة رقم 113 بمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بشأن حالات الاختفاء القسري، وظهر في نيابة أمن الدولة العليا بعد ثلاثة أيام.

كان “عمرو إبراهيم متولي حجازي” نجل ابراهيم حجازي قد تعرض للإخفاء القسري منذ يوم 8 يوليو 2013، بالتزامن مع مجزرة الحرس الجمهوري التي ارتكبتها قوات أمن العسكر ، ولم يكشف عن مصيره حتى الآن .

و لم يترك إبراهيم حجازي وسيلة للبحث عن ابنه عمرو إلا وطرق أبوابها دون جدوى.

ونتيجة لعدم التعاون من قبل الجهات المعنية وتصاعد جرائم الإخفاء القسري، أسس حجازي المركز المصري لمناهضة الاختفاء القسري، والذي انبثقت منه رابطة أسر المختفين قسريًّا.

وبينما لم يعثر حجازي على إبنه انتهى به المطاف مختفياً قسرياً ايضاً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى