مصر

عائلة “شادي سرور” تنفي الإفراج عنه وتؤكد أنه مازال رهن المحاكمة

نفت عائلة اليوتيوبر “شادي سرور” صحة ما تداولته العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن الإفراج عنه نهائياً، وأكدت أنه ما زال حتى الآن رهن الحبس.

وقال طارق العجمي، المحامي بالنقض والدستورية العليا، وخال “شادي سرور”، أنه يأمل في القضاء العادل بالإفراج عنه، للحفاظ على مستقبله، حيث ما زال في مقتبل العمر.

في الوقت نفسه، نفى المحامي محسن البهنسي، وكيل دفاع شادي سرور، إخلاء سبيل موكله، مؤكداً أن “الأخبار المتداولة بعددا من المواقع حول إخلاء سبيل شادي “عارية من الصحة”.

وشدد البهنسي، على أن شادي سرور مازال محبوسا على ذمة القضية التي تحمل الرقم 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، والمعروفة إعلاميًا بقضية “الصفافير”.

شادي سرور

وكان “شادي سرور”، قد اعتقل على ذمة القضية 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، ووجهت له النيابة تهم: “نشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي”.

كما وجهت له النيابة تهم، مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية، وتلقى تمويل والاشتراك فى اتفاق جنائي، والتجمهر واستخدام حسابات خاصة على شبكة المعلومات الدولية بهدف ارتكاب جريمة معاقب عليها في القانون بهدف الإخلال بالنظام العام.

واتهم أيضاً بـ”تكدير السلم العام في إطار أهداف جماعة الإخوان، والترويج لأغراض الجماعة التي تستهدف زعزعة الثقة في الدولة المصرية ومؤسساتها”.

قضية الصفافير

كما أدرج “سرور” ضمن القضية المعروفة إعلاميا باسم “قضية الصفافير” واتهمته كذلك بـ”الإلحاد”، بسبب نشره مقطع فيديو في 15 فبراير 2019، أعلن فيه ردته عن الإسلام عبر منشور على صفحته بـ”فيسبوك”.

وتضم القضية رقم 488 لسنة 2019، العديد من الشخصيات السياسية المعروفة، أبرزها: ”كمال خليل، وحازم حسني، وحسن نافعة، وماهينور المصري، وإسراء عبدالفتاح وخالد داوود وعمرو امام، بالإضافة إلى حسام الصياد والصحفية سولافة مجدي”.

وكان الأمن قد اعتقلهم خلال شهر مارس 2019، على خلفية حملة الصفافير التي أطلقها الإعلامي “معتز مطر” على قناة الشرق الفضائية.

والحملة كانت عبارة عن “إطلاق الصفافير في وقت واحد كتعبير عن الاحتجاج على الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر”.

يذكر أن “شادي سرور”، كان قد تجاوب مع دعوة أطلقها الفنان ورجل الأعمال ” محمد علي”، للتظاهر للمطالبة بسقوط عبدالفتاح السيسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى