مصر

عائلة صحفي الجزيرة المعتقل “بهاء الدين إبراهيم” تناشد السلطات المصرية الإفراج عنه

ناشدت عائلة صحفي الجزيرة مباشر المعتقل، “بهاء الدين إبراهيم”، السلطات المصرية إطلاق سراحه، وذلك بعد مرور أكثر من عام على اعتقاله، دون تهم أو محاكمة.

وقالت منى محمود، زوجة الصحفي المعتقل، في تدوينة على الفيسبوك، إن بهاء اعتقل في فبراير من العام الماضي في مطار برج العرب الدولي من دون سبب سوى كونه صحفيا في الجزيرة.

وكشفت “منى”، عن ظروف اعتقال زوجها، وقالت: “في ديسمبر 2018 نزلنا مصر اجازة للأسف. بعدها بهاء اتمنع من السفر وقالوا له روح استلم باسبورك من الأمن الوطني. قعد يتردد على الأمن الوطني لحد ما استلم الباسبور في مارس”.

وتابعت: “حجز تذكرة وراح المطار فاتمنع تاني. وفضل ممنوع من السفر لأكثر من سنة راح خلالها الأمن الوطني عدة مرات ومفيش فايدة”.

وأضافت قائلة: “خلال السنة فقد وظيفته طبعا لانقطاعه عن العمل. إلى أن تم القبض عليه في فبراير 2020 من المطار خلال آخر محاولاته للسفر. ولسة محبوس لحد الان من غير تهم ولا محاكمة وكل تهمته إنه كان بيشتغل في الجزيرة مباشر”.

الصحفي بهاء الدين إبراهيم

كما اشارت زوجة الصحفي”بهاء الدين إبراهيم”، في مداخلة مع برنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر، أن زوجها تم اعتقاله في فبراير 2020  من المطار وأخفي قسريا لمدة 75يوما تعرض خلالها للتعذيب، حتى ظهر في نيابة أمن الدولة في مايو الماضي وهي بدورها تجدد حبسه على ذمة التحقيقات حتى اليوم.

وأكدت “منى” أن زوجها لا ينتمي لأي تيار سياسي وعمل في مؤسسات إعلامية كبرى ودولية ولم يرتكب أية جريمة تبرر اعتقاله.

وبهاء الدين إبراهيم (45 عاما) من محافظة الجيزة، صحفي ومترجم، وأب لطفلين، وعمل سابقا في وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، وقناة النيل للأخبار الحكومية، ثم قناة الجزيرة مباشر.

كان “ضياء رشوان”، نقيب الصحفيين الحالي والمرشح للانتخابات القادمة، قد زعم أن مصر ليس بها صحفيين معتقلين سوى اثنين فقط، وادعى ان الحكومة أخلت سبيل 25 آخرين خلال الأيام الماضية.

كما زعم رشوان في لقاء تلفزيوني، ضمن حملته الانتخابية، مع عمرو أديب، على قناة “إم بي سي” السعودية، مساء الأحد، أن “نقابة الصحفيين تلتزم بأهمية الحرية المسؤولة، فالحرية هي حياة الصحافيين”، على حد تعبيره.

وقال رشوان أن مصر ليس بها صحفيين معتقلين، وتابع: “هناك بعض الصحفيين كانوا داخل السجون، وليس لدينا حالياً أي صحفي معتقل سوى اثنين على ذمة قضايا أخرى”.

وعن تلك القضايا أضاف رشوان: “القضايا هي انضمام لتنظيمات أو ممارسة أعمال بالمخالفة للقانون، والبعض يضاف إليه نشر أخبار كاذبة، والنقابة تلجأ دائمًا للقانون”.

وأضاف: “كان لدينا 25 شخصًا تقريبا أفرج عنهم، وحضرنا 79 جلسة بالمحاكم و64 حضوراً بالنيابات”.

76 صحفي معتقل

كان “المرصد العربي لحرية الإعلام”، قد وثق منذ أيام قليلة وجود 76 صحفيا وإعلاميا في السجون المختلفة، أغلبهم محبوس احتياطيا في قضايا رأي.

وكان آخر هؤلاء الصحفيين الكاتب “جمال الجمل”، الذي ألقي القبض عليه في 23 فبراير الماضي، فور وصوله إلى مطار القاهرة قادما من إسطنبول، وتعرّض إلى الاختفاء القسري لمدة 5 أيام، قبل أن يظهر بتاريخ 28 فبراير داخل نيابة أمن الدولة.

وقال بيان المرصد  إن “نقابة الصحفيين (باستثناء بعض أعضاء المجلس) شاركت خلال الفترة الماضية للأسف في شرعنة العديد من الانتهاكات بحق الصحافة والصحفيين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى