دولي

العالم الإسلامي ينعي عالم الحديث التركي “أمين سراج”.. درس في الأزهر وعاش في مصر

تسابق رموز العالم الإسلامي، في نعي ورثاء عالم الحديث التركي البارز “محمد أمين سراج” الذي وافته المنية، عن عمر ناهز 90 عاماً.

وكان أمين سراج قد عاش بمصر 8 سنوات بعدما هاجر إليها في عام 1950، ليدرس بالأزهر الشريف، حيث درس الثانوية الأزهرية ثم درس على يد محمد زاهد الكوثري، ثم التحق بكلية الشريعة الإسلامية بالأزهر الشريف وحصل على الإجازة منها.

رسالة أردوغان

من جانبه، نشر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رسالة تعزية في وفاة عالم الحديث محمد أمين سراج، من خلال صحف محلية.

وقال أردوغان في رسالة التعزية التي نشرتها بعض الصحف الصادرة صباح الأحد: “سنذكر بالخير والاحترام استاذنا الموقر الذي كرّس حياته للتفسير الصحيح للإسلام، وساهم في تأهيل مئات الطلبة داخل وخارج تركيا”.

وأضاف أردوغان أنه تلقى نبأ وفاة سراج ببالغ الحزن والأسى، داعيا المولى أن يتغمده في رحمته وواسع جنانه، متمنياً لأسرته وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان.

ويشارك أردوغان في صلاة الجنازة عليه في مسجد الفاتح بإسطنبول .

هذا وصدرت بيانات نعي ورثاء للعلامة الراحل، من كيانات وعلماء بارزين منهم الشيخ يوسف القرضاوي، والقره داغي، والددو، والندوي، كما نعاه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وجماعة الإخوان المسلمين، وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

تعازي رموز العالم الإسلامي

ونعاه الشيخ يوسف القرضاوي، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قائلا: “رحم الله فضيلة الشيخ أمين سراج كبير علماء تركيا، وزميل الدراسة القديم، وخريج كلية الشريعة بالأزهر الشريف”.

وأضاف القرضاوي في تغريدة عبر “تويتر”: “كان الراحل يتوقَّد حيوية وحماسة ونشاطًا في سبيل الدعوة إلى الإسلام”.

كما نعاه أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القره داغي، قائلا عنه: “في زمن مكفهر حيث يُحارب الإسلام ويلقى الدين وأهله أشد أنواع التنكيل ولد السراج المنير والأمين الطيب”.

وأضاف القره داغي في رسالة تعزية عبر “فيسبوك”: “لقد عرفت الإمام النقي منذ سنوات طويلة واستفدت منه، كان قبلة هداية ومحور خير ورجل علم (..) جمع بين الشريعة والحقيقة وبين الفقه والفكر، وكان بحراً في العلوم الإسلامية”.

ومن موريتانيا، قدّم العلامة المعروف الشيخ محمد الحسن الددو تعازيه لتركيا والعالم الإسلامي بوفاة سراج.

وقال الددو، وهو أيضا رئيس مركز تكوين العلماء في موريتانيا في رسالة تعزية نشرها عبر “تويتر”: “نسأل الله أن يكتبه في عليين وأن يرفع درجاته في الصالحين ويرزقه مرافقة النبيين والصديقين والشهداء، وأن يبارك في أهل بيته وطلابه ومحبيه أجمعين”.

ومن سوريا، نعى رئيس “رابطة العلماء السوريين” السابق الشيخ محمد علي الصابوني، سراج، قائلا: “تودع أمتنا الإسلامية اليوم علما من أعلامها، وطوداً منيعا من أطوادها، وركيزة شامخة حوَلت وغيرت وصنعت في تركيا عزة الإسلام، فكانت خير الداعي وخير الموجه”.

وأضاف في بيان عبر “فيسبوك” مشيدا بخصال الراحل: “تعلَّم وعلَّم، وتأدب فأدب، وتخرَّج وخرَّج، حتى أضحى كالشمس في رابعة النهار”.

تعزية مؤسسات إسلامية

بيانات التعازي والرثاء لم تقتصر على علماء الأمة البارزين، بل تعدتها إلى جهات ومؤسسات إسلامية حرصت على رثاء الراحل.

إذ قالت “رابطة علماء فلسطين”، في بيان: “نتقدم من الأمة العربية والإسلامية عامة، ومن الشعب التركي خاصة، بأحر التعازي بوفاة فضيلة العلامة الكبير محمد سراج”.

وقال القيادي في الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح مقتضب نشره عبر “تويتر”، إن “سراج من أبرز علماء الحديث، وهو ممن أفتوا بتحريم التنازل عن أي جزء من أرض فلسطين، رحم الله الشيخ ونفع الأمة بعلومه”.

ونعت جماعة “الإخوان المسلمين” كذلك سراج قائلة: “نتقدم بخالص العزاء والمواساة لدولة تركيا وشعبها وللرئيس رجب طيب أردوغان وإلى أسرته الكريمة وذويه وإخوانه وتلاميذه و محبيه حول العالم”.

وأضافت الجماعة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني: “يعد سراج أبرز علماء تركيا، وتوفي بعد حياة حافلة بخدمة الإسلام والدعوة إلى الله وتربية الأجيال، ودعم ومناصرة قضايا المسلمين في كل مكان وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى