مصر

“عبدالعال” يرفض تصريحات البرلمان الأوروبي حول حقوق الإنسان في مصر

أصدر “علي عبدالعال” رئيس البرلمان المصري، بيانًا صحفيًا الجمعة، رفض فيه تصريحات البرلمان الأوروبي، حول حقوق الإنسان في مصر بعد اعتقال الباحث “باتريك جورج”.

وأعرب عبد العال في البيان، عن رفضه الشديد للتصريحات الصادرة عن رئيس البرلمان الأوروبي، “ديفيد ساسولي”، والتي طالب فيها السلطات المصرية بالإفراج عن الناشط باتريك زكي جورج، الذي اعتقل لدى عودته للقاهرة في إجازة دراسية قصيرة قبل أسبوع.

وقال عبدالعال: ” إن مثل هذه التصريحات غير المبررة ولا المقبولة لن تُشجع على أي حوار بين المؤسستين البرلمانيين”، رافضًا “استباق البرلمان الأوروبي للأحداث والافتئات على سلطة النيابة العامة المصرية المستقلة” بحسب وصفه.

كما اعتبر أن هذه التصريحات تعد “تدخلا غير مقبول في الشأن الداخلي المصري، فضلا عن كونها تمثل اعتداء مرفوضا شكلا وموضوعا على السلطة القضائية المصرية وفي إجراءات سير العدالة”.

واستنكر رئيس البرلمان المصري تصريحات ساسولي، زاعماً أن “مضمونها يعتبر حثاً من رئيس البرلمان الأوروبي على عدم تطبيق القانون على كل من يرتكب جريمة من الجرائم، بما يتناقض مع ما ينادي به الجانب الأوروبي دائماً بأهمية احترام سيادة القانون”.

وأضاف قائلًا: “البرلمان المصري يعرب عن أسفه لاعتماد نظيره الأوروبي على أحاديث مرسلة، ومعلومات مغلوطة، وغير صحيحة، ولا تستند إلى دلائل واضحة، مصدرها منظمات حقوقية تفتقد المصداقية”.

وتابع: “مصر سبق وأعلنت مراراً عن رفضها القاطع لادعاءات المنظمات الحقوقية المغرضة التي تحركها مواقف سياسية، ولها مصلحة خاصة في تشويه صورة الدولة المصرية”.

وادعى عبد العال، أن النيابة العامة سبق واتخذت الإجراءات القانونية حيال باتريك جورج في سبتمبر 2019، في وقائع تشكل جرائم في القوانين العقابية المصرية.

وأن باتريك “ضُبط بتاريخ 8 فبراير الجاري عند وصوله إلى البلاد قادماً من إيطالياً إنفاذاً لأمر قضائي، وذلك بعد كفالة جميع الضمانات الدستورية والقانونية له، واتخاذ النيابة قراراً تجاهه وفقاً للسلطات المخولة لها” على حد زعمه.

يُذكر أن رئيس البرلمان الأوروبي، “ديفيد ساسولي”، قد صرح بأن “علاقات الاتحاد الأوروبي مع الدول الأخرى، ومنها مصر، تستند إلى احترام حقوق الإنسان، والحقوق المدنية”.

وأشار ساسولي إلى أنه بحث واقعة توقيف باتريك، الذي يدرس في جامعة بولونيا الإيطالية مع مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل.

كانت وزارة الداخلية المصرية، قد اعتقلت الباحث الحقوقي وطالب الماجستير، باتريك جورج، في مطار القاهرة الدولي، بعد عودته من إيطاليا التي يدرس فيها، وقامت باحتجازه في عدد من مقرات أمن الدولة تعرض خلالها للتعذيب والصعق بالكهرباء.

وقررت نيابة جنوب المنصورة،  حبس باتريك لمدة 15 يوماً، على خلفية اتهامه بـ : “التحريض على قلب نظام الحكم، نشر معلومات وأخبار كاذبة عن مصر من شأنها تكدير السلم الاجتماعي، والتحريض على التظاهر من دون الحصول على تصريح، بقصد الانتقاص من هيبة الدولة المصرية، وتكدير السلم والأمن العام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى