عربي

«عبد المجيد تبون» رئيسًا جديدًا للجزائر

أعلنت هيئة الانتخابات الجزائرية اليوم الجمعة، عن فوز المرشح “عبد المجيد تبون”، ليصبح رئيسا جديدا للجزائر.

وقالت الهيئة، أن تبون رئيس الوزراء السابق، فاز بالمنصب بعد حصوله على 58.15% من أصوات الناخبين، وسوف يعلن المجلس الدستوري النتائج النهائية في الفترة ما بين 16 و 25 ديسمبر، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية.

وكشفت الهيئة، أن نسبة المشاركة بالاقتراع الرئاسي بلغت 41.14%، حيث تفوق تبون على أربعة مرشحين آخرين هم: “علي بن فليس وعز الدين ميهوبي وزير الثقافة السابق ووزير السياحة السابق عبد القادر بن قرينة، وعبد العزيز بلعيد العضو السابق في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني”.

وسيكون تبون، الرئيس العاشر للبلاد منذ الاستقلال عام 1962، إذ تولى منصب الرئاسة 9 شخصيات بين منتخب ومؤقت، وآخرهم الرئيس الحالي عبد القادر بن صالح.

وتبون (74 سنة)، يوصف بأنه أحد أبرز وجوه النظام السابق بحكم توليه وزارات عدة، كما قاد الحكومة في عهد بوتفليقة، لكنه ينفي هذا الأمر ويعتبر نفسه “أحد ضحايا هذه الحقبة بعد إقالته من رئاسة الوزراء عام 2017، وسجن نجله”.

كانت الجزائر قد شهدت الخميس، خروج الآلاف إلى شوارع وسط العاصمة مرددين هتافات “لا للتصويت”، فيما حاول رجال الشرطة تفريقهم بالعصي، لكنهم تراجعوا مع وصول المزيد من المتظاهرين.

كما خرجت مظاهرات في مدينتي قَسنطينة وتيزي وزو، رافضة إجراء الانتخابات في الظروف الحالية.

وفي منطقة القبائل، وهي مركز رئيسي للاحتجاجات، قال أحد السكان إن المتظاهرين اقتحموا مركز اقتراع في بجاية ودمروا الصناديق وخرجوا إلى الشوارع في بلدة حيزر يهتفون “لا للتصويت”.

ويتظاهر الجزائريون منذ ما يقرب من عام، للاحتجاج على أي انتخابات في ظل الحكومة الحالية.

وقال المحتجون، أنهم يريدون إقالة جميع المسؤولين المرتبطين بنظام الرئيس السابق بوتفليقة، بمن فيهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

وهتف المتظاهرون في تظاهرات أمس “لا انتخابات مع العصابات”، “يجب عزلهم جميعا”، في إشارة إلى السياسيين ورجال الأعمال في الدائرة الداخلية للرئيس المخلوع الذي يرون أنه فاسد.

وطالب المحتجون بضرورة وجود وجوه جديدة حتى يكون هناك “انتخابات حقيقية” في بلد كان من السهل دائما تخمين الفائز في الانتخابات الرئاسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى