عربي

عبد الله الحامد: شهيد الكلمة

عبرت “لين معلوف” مديرة البحوث للشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية، عن شعورهم بالصدمة والحزن لنبأ وفاة الدكتور عبد الله الحامد أثناء احتجازه بسبب نشاطه السلمي.

 

وأضافت: “لقد كان الدكتور الحامد مدافعًا باسلًا عن حقوق الإنسان في السعودية، وكان مصممًا على بناء عالم أفضل للجميع”.

وتابعت: “إننا نتوجه بقلوبنا ودعواتنا إلى أسرته وأصدقائه، الذين حرموا على مدى السنوات الثماني الماضية من وجوده معهم نتيجة القمع اللاإنساني للدولة”.

 

عبد الله الحامد

 

وأوضحت أنه ما كان ينبغي للدكتور الحامد، وجميع سجناء الرأي الآخرين في السعودية، أن يقبعوا في السجن في المقام الأول.

 

ودعت السلطات السعودية مجددًا إلى الإفراج فورًا ودون قيد أو شرط عن جميع الذين لا يزالون في السجن لمجرد ممارستهم لحقوقهم الإنسانية بشكل سلمي.

 

وقالت العفو الدولية: إن الحامد كان يعاني من ارتفاع ضغط الدم، وقد أخبره الطبيب قبل ثلاثة أشهر أنه بحاجة إلى إجراء عملية جراحية في القلب. 

 

وأشارت إلى أن سلطات السجن هددته بأنه إذا أخبر عائلته بشأن حالته الصحية، فسوف تقطع اتصاله بهم. وذكرت أنه أصيب بسكتة دماغية في 9 أبريل، رغم ذلك ظل رهن الاحتجاز.

 

وقال حساب “معتقلي الرأي” على تويتر: “إن الحامد (69 عاما) توفي في سجنه نتيجة الإهمال الصحي المتعمد، الذي أوصله إلى جلطة دماغية أودت بحياته”.

 

وحمل السلطات المسئولية التامة عن وفاته.

 

واعتقلت السلطات السعودية الدكتور عبد الله الحامد، وهو أحد مؤسسي مشروع “حسم” الإصلاحي بالمملكة، في مارس 2013، وحكمت عليه بالسجن 11 عاما، من دون توضيح أسباب الحكم.

 

واعتقل الحامد سابقًا عدة مرات، بسبب مطالباته بالحكم الدستوري، وهو صاحب القول الشهير: لا يوجد في الإسلام أصحاب سمو ولا دنو.

 

كما تنبأ الحامد باغتياله، رافضًا أن يقدم أي تنازل لطغاة الحكم في المملكة.

 


ع
. م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى