مصر

عبد المجيد محمود الإخوان مكانهم السجن .. وليد شرابي: مرتشي استرضى الإخوان ليحمي نفسه من السجن

عاد المستشار عبد المجيد محمود، النائب العام الأسبق، الذي عزله الرئيس مرسي بسبب فضائحه المالية والقانونية فى عهد مبارك والمجلس العسكري، للأضواء وزعم أنه توعد الرئيس مرسي والإخوان بالعودة للسجن.

عبد المجيد محمود

وقال عبد المجيد محمود إن السجن هو المكان الطبيعي للإخوان، وتناول بالهمز واللمز القاضي حسام الغرياني ووزير العدل الأسبق المستشار أحمد مكي.

وأضاف : كلمني أحمد مكي، وزير العدل أيام محمد مرسي، وقالي القوى الثورية تطالب إنك تسيب المنصب، قلت له تقصد القوة الإخوانية مش القوى الثورية، القوة بتاعتكم أنتم، أنا مش بحب كلام المنصات دي بحسب زعمه !!

رفضت طلب الإخوان بتعييني سفير وترك منصبي

وتابع : “أول مرة أشوف جماعة جاية تحكم، تقول شيلوا ده وحطوا ده، ومفيش عندهم خطوط حمراء، إزاي يعني ؟!!

ورداً على مزاعم عبد المجيد محمود قال القاضي وليد شرابي:

ما لم يحكيه عبد المجيد محمود للإعلام

وأضاف وليد شرابي: بالأمس خرج المستشار عبد المجيد محمود من جديد ليشن هجوما حاداً على الرئيس الشهيد محمد مرسي !!!

وأنا أقدر سبب حالة الهياج العصبي التي يعاني منها عبد المجيد منذ تسع سنوات وحتى الآن حين أقاله الرئيس مرسي .

فبلا أدنى شك أن منصب النائب العام كان من أشد الحصون التي تتستر خلفها الدولة البوليسية العميقة آنذاك ،وأن ما أقدم عليه الرئيس مرسي من هدم لهذا الحصن لم يكن متصوراً لدى كل أركان تلك الدولة فما بين يوم وليلة وجد عبد المجيد نفسه من نائب عام إلى متهم في قضية رشاوى مؤسسة الأهرام !!!

وأضاف شرابي: “وجد الرجل نفسه ينزل لأخر مرة من مكتب النائب العام وهو يعلم أنه قد بدأ طريقا لو إنتهى سوف يسير به إلى مصير محتوم داخل السجن .

لكن أنا لا أكتب هذا المقال لكي أعيد ما سبق وأن قلناه قبل ذلك بالرغم من أنه يجب تذكير الناس به من آن لآخر لكن ما دفعني للكتابة هو غياب الرئيس الشهيد محمد مرسي عن المشهد ،وأصبح من المستحيل أن يعرف الناس منه الكثير من الحقائق عن فترة حكمه ،والأسوأ من ذلك أن يخرج عبد المجيد ليهاجم الرئيس الراحل محمد مرسي وهو يعلم أن الطرف الأخر لن يمكنه الرد فأردت أن أرد أنا بما أعلمه من حقائق .

قضايا قتل المتظاهرين

وتابع: منذ وصول الرئيس مرسي إلى الحكم اجتهد عبد المجيد قدر استطاعته في عقد لقاء خاص مع الرئيس بعيدا عن نظر الاعلام لرفع حالة الاحتقان ضده واسترضاء الرئيس لكن الرئيس رفض طلبه المتكرر ،وأغلب ظني أن سبب الرفض من الرئيس كان لسابق علمه بأن عبد المجيد هو أحد الأطراف الرئيسية في إفساد التحقيقات في قضايا قتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة يناير .

وقال: لجأ عبد المجيد بعد ذلك إلى جماعة الإخوان المسلمين من خلال عقد عدة لقاءات ودية مع عدد من قيادتها تم بعضها داخل مكتبه ،وسعى لتقديم نفسه للجماعة كنائب عام يصلح للعمل مع النظام الجديد لكن هذا لم يفلح فى تهدئة الرئيس مرسي ضده .

استرضاء الإخوان

واشار إلى أن عبد المجيد محمود وسط رجل أعمال معروف من الإخوان المسلمين – موجود خارج مصر حاليا – لتهدئة الرأي العام المتصاعد ضده ،ونقل رسائل الاسترضاء والولاء للجماعة لكن هذا لم يؤثر على موقف الرئيس .

وأضاف: بمجرد أن صدر القرار من الرئيس مرسي بعزل عبد المجيد حتى أسرع هو والمستشار عادل السعيد – النائب العام المساعد آنذاك – إلى نقل كمية كبيرة من الأوراق الموجودة في مكتبه إلى جهة مجهولة وذلك قبل وصول المستشار الجليل طلعت عبد الله إلى مكتبه لمباشرة مهام منصبه الجديد .

بطولات زائفة

وتابع ليس من المروءة أن يخرج عبد المجيد الآن ليحكي للناس عن بطولات زائفة حول تجرؤه على الرئيس مرسي وهو في منصبه فالصورة التي يحكيها عبد المجيد كانت على عكس الواقع الذي شاهدته تماما .

وليس من النبل أن يذكر الإنسان أي شخص بماضيه الملوث – كما أفعل أنا الآن – لكن أعتذر للقراء فأحيانا لا أستطيع أن أمنع نفسي من الرد على هؤلاء .

أخيرا أنصح عبد المجيد بأن يهدأ ،وان يسعى إلى نسيان ما فعله معه الرئيس مرسي ،ولو زاد عبد المجيد مرة أخرى سوف أزيد مرات قادمة بما يسوءه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى