أخبارعربي

وصية الشهيد عدي التميمي منفذ عملية حاجز شعفاط بخط يده

تداولت مواقع فلسطينية، ونشطاء فلسطينيون وصية الشاب عدي التميمي والتي كتبها بخط يده ، وعثر عليها بعد استشهاده مساء الأربعاء.

وصية الشهيد القدوة:

أنا المطارد عدي التميمي من مخيم الشهداء شعفاط.

عمليتي في حاجز شعفاط كانت نقطة في بحر النضال الهادر. 

أعلم أنني سأستشهد عاجلا أم آجلا، وأعلم أنني لم أحرر فلسطين بالعملية. ولكنني نفذتها وأنا واضع هدفًا أمامي. أن تحرك العملية مئات من الشباب ليحملوا البندقية بعدي.

https://pbs.twimg.com/media/FfgcQ7nWQAEVqF3?format=jpg&name=medium

وكتب التميمي الوصية بتاريخ 11 أكتوبر الجاري، أي بعد نحو ثلاثة أيام من تنفيذه عملية حاجز شعفاط.

واستشهد الشاب التميمي مساء الأربعاء برصاص الاحتلال، عندما حاول تنفيذ عملية جديدة قرب مستوطنة “معالي أدوميم” شرقي مدينة القدس المحتلة.

وشهد الشارع الفلسطيني إضرابا عاما الخميس، حدادا على استشهاد التميمي، مع مسيرات ليلية تحتفي به.

عملية حاجز شعفاط

 استشهد الفلسطيني عدي التميمي (22 عاما) بعد أن نفذ عملية إطلاق نار تجاه حراس مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس المحتلة، مساء الأربعاء، بعد 11 يوما من تنفيذه عملية على حاجز شعفاط العسكري قتل فيها مجندة إسرائيلية.

وأظهر مقطع فيديو للعملية التميمي وهو يشتبك مع حراس المستوطنة ويصيب أحدهم قبل أن يستشهد.

وقالت خدمة “نجمة داوود” العبرية إن حارس مستوطنة أصيب في العملية ونقل إلى مستشفى شعاري تسيدك.

ومعالي أدوميم هي إحدى أكبر المستوطنات في الضفة الغربية وتقع بين القدس المحتلة والبحر الميت.

في وقت سابق من الشهر الجاري، قتلت مجندة إسرائيلية متأثرة بجروح أصيبت بها في الهجوم على حاجز عسكري.

وقال الجيش في بيان مقتضب آنذاك “قتلت مجندة خلال الليل متأثرا بجروح خطرة أصيب بها في هجوم مسلح على نقطة تفتيش في شعفاط”.

وأظهر تسجيل فيديو نشرته قوات الاحتلال منفذ الهجوم وهو يترجل من سيارة، ويفتح النار على مجموعة من الجنود، قبل أن ينسحب من المكان، دون أن تصيبه رصاصات أطلقها جنود الاحتلال صوبه.

وعلى إثر العملية فرضت قوات الاحتلال حصارا على مخيم شعفاط، للبحث عن منفذ العملية، قبل أن يعود من جديد لتنفيذ عملية إطلاق النار تجاه حراس مستوطنة معاليه أدوميم.

 وعلى مدى 11 يوما، لم تتمكن أجهزة الأمن الإسرائيلية من اعتقال التميمي، رغم إطلاقها عمليات تمشيط واسعة داخل مخيم شعفاط وبلدة عناتا المجاورة، تطورت إلى مواجهات عنيفة مع الأهالي، واعتقال عدد من أقاربه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى