مصر

عزل أستاذ جامعي بالأزهر: سرق 3 أبحاث

أصدرت المحكمة الإدارية العليا حكما بعزل أستاذ جامعي بقسم اللغة الإنجليزية في كلية الدراسات الإنسانية بتفهنا الأشراف، جامعة الأزهر،  في الدقهلية، بتهمة سرقة ثلاثة أبحاث.

وتقدم الأستاذ الجامعي بخمسة بحوث للترقية لدرجة أستاذ مساعد بالقسم ذاته في الكلية، وبعد فحص البحوث من المحكمين ثبت أن ثلاثة منها منقولة حرفيا من رسالة دكتوراه، قدمتها باحثة أمريكية بجامعة نورث كارولينا في الولايات المتحدة الأمريكية.

عزل أستاذ جامعي

صدر الحكم برئاسة المستشار عادل بريك، نائب رئيس مجلس الدولة.

وشددت المحكمة في حيثيات حكمها بـ “عزل أستاذ جامعي” على أهمية مواجهة ظاهرة السطو العلمي لحماية الأمانة العلمية والنزاهة الأكاديمية في المجتمع العلمي.

وقالت: “إن واجب الأمانة العلمية أهم ما يتحلى به العالم، ويقوم عليه العلم، وعرضت بدقة للتفرقة بين الاقتباس المباح من الفكر الإنساني وبين السطو المحظور على حقوق الغير بالنقل الحرفي من مؤلفات إبداعهم الشخصي و بحثهم المضني”.

وأشارت إلى أن الانزلاق لسرقة الحقوق الفكرية والإبداعية يتعارض مع واجبات العالم المسلم في جامعة الأزهر الدرة بين الجامعات الإسلامية في العالم.

وأشارت إلى أن “العدوان على الملكية الفكرية ظاهرة انتشرت، وداء عضال استفحل”، مشددة على أن القضاء سيشهر سيف العدالة ليبتر كل معتد أثيم، و عتل زنيم، يتعدى على حرم الأمانة العلمية، ويهتك أستارها”.

وبالإضافة إلى حكمها بعزل أستاذ جامعي، كانت الدائرة نفسها بـ”المحكمة الإدارية العليا” قد أصدرت أحكاما متنوعة، في 16 فبراير الجاري، بمعاقبة 12 أستاذا جامعيا في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بتفهنا الأشراف فى المنصورة، من بينهم عميد الكلية، لقيامهم ببيع الكتاب الجامعي بالإجبار، وبأسعار تزيد عما قرره مجلس الجامعة.

كما أصدرت نفس الدائرة الشهر الماضي حكماً بعزل أستاذ جامعي اغتصب إحدى طالباته في أثناء إعطائه دروس خصوصية لها في شقته .

وقالت المحكمة أن من  يأتي فعلاً مزريا بالشرف يتعين بتره من الجامعة ليبقى ثوبها أبيضاً ناصعا .

موضوعات متعلقة

وذكرت أنه يجب على عضو هيئة التدريس بالجامعة أن يحافظ على كرامة وظيفته وينأى عن ارتكاب أي أعمال تنال من هذه الكرامة فضلاً عن وجوب التزامه بالتمسك بالقيم والتقاليد الجامعية الأصلية وترسيخها في نفوس الطلاب، وأن يبتعد عن كل فعل يمس نزاهته أو كرامته أو كرامة وظيفتة.

وأكدت أن الأستاذ سبق وأن تعدى على إحدى الطالبات في مكتبه ومزق قميصه، وأنها تقدمت بشكوى ضده، كما كان يقوم بتصوير الطالبات في أوضاع مخلة ويستغل ذلك ضدهن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى