عربي

عشرات القتلى بعد تحول حفل زفاف إلى مأتم في كابول

ارتفع عدد ضحايا حفل زفاف في كابول إلى 68 قتيلاً، بالإضافة إلى إصابة العشرات، أغلبهم من النساء والأطفال، إثر التفجير الانتحاري الذي استهدف الحفل في العاصمة الأفغانية مساء السبت، وأعلنت داعش مسئوليتها عنه.

وعلق الرئيس الأفغاني “أشرف غني” على الانفجار، مؤكدًا “أن حركة طالبان لا يمكن أن تعفي نفسها من أي لوم؛ لأنها تستخدم منصة للإرهابيين”.

ووصف الاعتداء “بالوحشي”، بينما تستعد البلاد للاحتفال باستقلالها عن بريطانيا.

كانت حركة طالبان قد أدانت صباح اليوم الأحد، الهجوم ونفت أي تورط لها فيه، وكتب ناطقان باسمها في تغريدة على تويتر أدانوا فيها بحزم الاعتداء على مدنيين في كابول، قائلين: “ارتكاب مثل عمليات القتل المتعمدة والوحشية هذه واستهداف نساء وأطفال ليس له أي مبرر”.

من ناحية أخرى، تبنى “تنظيم الدولة الإسلامية” اليوم الأحد، في بيان نشره عبر حسابات جهادية على تطبيق تليجرام، أوضح فيه أن انتحاريًّا يدعى “أبو عاصم الباكستاني” فجر سترته الناسفة أولاً ثم انفجرت سيارة مفخخة لاحقًا.

وقال البيان: “تمكن أبو عاصم الباكستاني من الوصول لتجمع كبير من الرافضة المشركين، وحينما توسط جموعهم فجر سترته الناسفة، وبعد قدوم عناصر الأمن الأفغاني للمكان فجر المجاهدون سيارة مفخخة مركونة، ما أدى إلى هلاك وإصابة 400 من الرافضة المشركين وقوات الأمن الأفغانية المرتدين” حسب وصف البيان.

كما نشر التنظيم صورة “لأبي عاصم الباكستاني” يظهر فيها بوجهه وهو يرتدي سترة ناسفة ويحمل بندقية.

يأتي هذا الانفجار في الوقت الذي بلغت فيه الولايات المتحدة وحركة طالبان المراحل الأخيرة من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق من أجل خفض القوات الأمريكية في أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى