مصر

مطالبات بالإفراج عن” علا القرضاوي” وزوجها بعد 1400 يوم من الحبس الاحتياطي

طالبت منظمة “نحن نسجل”، الحقوقية، بالإفراج عن الأستاذة “علا القرضاوي” وزوجها المهندس “حسام خلف”، بعد 1400 يوم من الحبس الاحتياطي، وذلك تزامناً مع عرضهم على النيابة اليوم.

وكانت قوات الأمن قد قامت بالقبض على علا القرضاوي وزوجها، بتاريخ 30 يونيو 2017 أثناء تواجدهم في أحد المنتجعات السياحية.

يذكر أن “علا” حصلت سابقًا على قرار بإخلاء سبيلها في القضية رقم 316 لسنة 2017 ولكن لم يُنفذ، وتم إعادة تدويرها على ذمة قضية سياسية جديدة تحمل رقم 800 لسنة 2019.

علا القرضاوي

وكانت “آية حسام”، ابنة علا القرضاوي وحفيدة الشيخ يوسف القرضاوي، قد نشرت مقطع فيديو أمس السبت كشفت فيه عن ظروف احتجاز والدتها.

وقالت آية وهي المتحدثة باسم (حملة الحرية لعلا وحسام) “1400 يوم مروا على اعتقال أمي دون أن نكلمها أو نراها أو نطمئن عليها، وإذا تم تجديد حبسها غدا فستقضي أمي رابع رمضان وهي وحيدة بالمعتقل”.

وتابعت: “عندي اليوم مطلبان فقط: الأول هو أن يخلى سبيل أمي غدا وتعود لبيتها وتقضي رمضان معنا، والثاني أن ينشر هذا المقطع كل من يشاهده ويدعو لها بالحرية”.

وتفاعل المدونون على نطاق واسع مع مقطع الفيديو وغرد شقيق علا الشاعر عبد الرحمن يوسف معلقا “جلسة جديدة للسيدة علا القرضاوي غدا الأحد 4 أبريل (نيسان) 2021، 1400 يوم سجن بلا ذنب، رابع رمضان خلف الأسوار، دعواتكم جميعا بنهاية هذه المأساة”.

كان الأمن قد اعتقل علا القرضاوي وزوجها يوم 30 يونيو 2017، ووجهت لهما تهم بـ “الانتماء لجماعة أُسست مخالفة للقانون، والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الأمن ومؤسسات الدولة وتمويل تلك الجماعة”، ويُجدد حبسهما بشكل دوري منذ ذلك الحين.

وفي يوليو 2019، قررت محكمة جنايات القاهرة إخلاء سبيل علا القرضاوي بتدابير احترازية، لتقرر النيابة حبسها في قضية جديدة بعدها بساعات فقط.

ووضع القانون المصري شروطا للحبس الاحتياطي- منها ألا يتجاوز العامين- قبل أن يصدر قرار رئاسي عام 2013 يعطي الحق في تجديد الحبس الاحتياطي 45 يوما قابلة للتجديد دون التقيد بالمدد السابقة، ما أثار انتقادات حقوقية واسعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى