مصر

 على غرار “مجزرة الترحيلات”.. اختناق 25 معتقلة في سيارة ترحيلات بينهن إسراء عبد الفتاح

كشفت شيماء عبد الفتاح شقيقة المعتقلة إسراء عبد الفتاح، أن 25 معتقلة بينهن شقيقتها، تعرضن للاختناق جراء حبسهن في سيارة ترحيلات لا تحتوي على فتحات للتهوية، على غرار ما وقع في مجزرة الترحيلات الشهيرة.

وأوضحت شيماء عبد الفتاح أن 25 معتقلة بينهن إسراء تعرضن للاختناق جراء حبسهن في سيارة ترحيلات لا تحتوي على فتحات للتهوية لفترة كبيرة في ظل ارتفاع كبير بدرجات الحرارة.

وحاول المحتجزات ومن بينهن الصحفية “إسراء عبد الفتاح والمحامية ماهينور المصري والمدونة رضوى محمد”، الاستغاثة غير أن حراس السيارة تركوهن داخلها من دون ماء ولا طعام لأكثر من ساعة.

ونقلت شيماء عبر منشور لها في فيسبوك، قول شقيقتها للقاضي أثناء جلسة النظر في تجديد الحبس “لو كنا بهائم كنتم فتحتوا علينا تشوفونا عايشين ولا متنا”، مطالبة القاضي بعدم حضور جلسات التجديد لحين توافر سيارات ترحيلات آدمية.

وكشفت مصادر حقوقية عن حدوث حالات اختناق داخل السيارة بسبب ضيق المساحة وارتفاع درجة الحرارة، وعندما حاولن الشكوى لم يتصرف حراس السيارة وتركوها على حالها.

وقالت شيماء في منشور على الفيسبوك: “اليوم المفروض إسراء تستلم جائزتها ويستلمها بدلاً منها الأستاذ شريف منصور، لكنّها في الزيارة كانت نفسياً منهارة، وواصلة لمرحلة من الاكتئاب غير عادية فاقدة الأمل”.

وأضافت: “قالت لي خلاص ماتجيش تاني كفاية عليكي بهدلة.. كده كده منعوا كمان إنّنا نسبلها فلوس تصرف منها ولازم نروح البريد نحوّلها عن طريق حوالة، والبريد بقالهم يومين السيستم واقع ومش عارفة ليه التعنت ده بجدّ”.

سيارة الترحيلات

في الوقت نفسه، نشرت الناشطة رشا عزب عدة تغريدات عن وقائع نقل إسراء عبد الفتاح ومعتقلات أخريات في آخر جلسة تجديد حبس، وذلك عبر حسابها الخاص على موقع “تويتر”.

وقالت عزب: “استغاثة.. يوم 6 يوليو حصلت الوقائع الآتية: كان تجديد الحبس لماهينور المصرى وإسراء عبد الفتاح ونيرمين حسين وخلود سعيد وأخريات. جابوا 25 سجينة في عربية ترحيلات واحدة وسابوهم جوّا العربية حوالي ساعة تحت حرارة وصلت 40، حصلت حالات اختناق ولما قعدوا يخبطوا للحرس، زعقولهم وسابوهم جوّه”.

وأضافت رشا عزب: “اسراء وماهي دخلوا الجلسة منهارات من اللي حصل لهم وللستات في علبة صفيح مكدسة ومولعة تحت الشمس وبلغوا القضاة والمحامين باللي حصل، الستات كانوا قريبين من احساس الموت، قريبين من تكرار مأساة كلنا عارفين اللي حصل فيها قبل كده، احنا بنحمل النظام ده مسئولية سلامة المعتقلات والسجينات”.

وتابعت: “خلينا فاكرين كويس اوي أن ده بيحصل مع معتقلات سياسيات، ما بالنا باللي بيحصل في الترحيلات العادية في الأيام المولعة دي، في كارثة في إدارة الترحيلات والدولة مش بتتعلم من جرائمها السابقة زي ما احنا شايفين، الرحمة منعدمة والجبروت سايق في أبسط الأمور حتي لو كان نقل مساجين”.

وتعيد تلك الواقعة ذكريات ما حدث سابقًا بعد أحداث فض اعتصام رابعة داخل أحد سيارات الترحيلات عندما قام المحتجزون بطرق جوانب السيارة بسبب الحر والاختناق، فأطلقت عليهم قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع مما أدى وقوع المجزرة الشهيرة والمعروفة بـ”مجزرة سيارة الترحيلات”، والتي أدت إلى استشهاد 38 شخصًا بداخلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى