مصر

مصادر: علي عبد العال يهدد بالاستقالة إذا لم يتم اختياره رئيساً للبرلمان

كشفت مصادر برلمانية مطلعة، اليوم الاثنين، أن علي عبد العال الرئيس السابق للمجلس، هدد بتقديم استقالته فور انعقاد المجلس الجديد، في حال عدم اختياره رئيساً للبرلمان لدورة ثانية.

وأكدت المصادر أن حزب “مستقبل وطن” الحائز على الأغلبية، قام بدعوة مفاجئة إلى جميع قيادات الحزب الفائزة في الانتخابات، ورؤساء وممثلي الأحزاب المؤتلفة معه، لحضور اجتماع هام في مقر ائتلاف “دعم مصر” في الثالثة من عصر اليوم الاثنين

ولفتت المصادر، أن المقر هو عبارة عن فيلا مملوكة لجهاز المخابرات العامة بضاحية التجمع الخامس في القاهرة.

اختيار رئيس المجلس

وأوضحت المصادر إن “الاجتماع سيعقد بشكل سري بناءً على طلب جهاز الأمن الوطني، الذي سيشرف على إجراءات تأمين الاجتماع، وذلك لحسم ترشيحات منصب الرئيس والوكيلين في مجلس النواب الجديد، فضلاً عن هيئات مكاتب اللجان النوعية، وعددها 25 لجنة، قبل انعقاد الجلسة الإجرائية الأولى للمجلس غداً الثلاثاء”.

وأضافت: “الاجتماع سيشهد حضور ثلاثة مرشحين محتملين لمنصب رئيس مجلس النواب، للاستقرار على اسم واحد فقط من بينهم، وتزكيته في الجلسة الافتتاحية”، وهم:

– “علي عبد العال” رئيس المجلس في الفصل التشريعي المنقضي
– “حنفي جبالي” أستاذ القانون الدستوري ، ورئيس المحكمة الدستورية السابق
– “إبراهيم الهنيدي” وزير العدالة الانتقالية المعين من رئيس الجمهورية.

وحسب مقربين من عبد العال، فإنه وافق على حضور الاجتماع بعد اتصالات عديدة من قيادات بارزة في الحزب، ومسؤولين أمنيين.

وكشفت المصادر، أن عبدالعال هدد بتقديم استقالته فور انعقاد المجلس الجديد، في حال عدم اختياره رئيساً للبرلمان لدورة ثانية، لرفضه القبول بأية مناصب أدنى داخل المؤسسة التشريعية.

تقسيم المناصب

وتابعت المصادر لموقع “العربي الجديد”، أن الأقرب حتى هذه اللحظة لشغل منصب الوكيل الأول لمجلس النواب، هو الأمين العام السابق للمجلس، “أحمد سعد الدين”، المدعوم من حزب “مستقبل وطن” إثر استبعاد نائب رئيس الحزب، أشرف رشاد، من الترشح للمنصب، مع ترضية الأخير بمنحه رئاسة لجنة الشباب والرياضة في البرلمان.

وأوضحت المصادر أن مؤسسة الرئاسة أوصت بترشيح أمينة الإعلام المركزية في حزب “مستقبل وطن”، الإعلامية المسيحية المعينة “دينا عبد الكريم”، في منصب الوكيل الثاني، على غرار ما حدث في مجلس الشيوخ باختيار النائبة فيبي فوزي في هذا المنصب، في وقت يتمسك كل من النواب مصطفى بكري، وسليمان وهدان، ومحمد عبد العليم داوود، بالترشح للمنصب.

يذكر أن مجلس النواب يفتتح دورة انعقاده الجديدة في الساعة الحادية عشرة من ظهر الثلاثاء، وترأس النائبة فريدة الشوباشي الجلسة الإجرائية، ويعاونها في ذلك أصغر عضوين سناً في المجلس، وهما النائبان أبانوب عزت، وفاطمة أحمد.

مع تقسيم أعضاء المجلس إلى فريقين، والتناوب في ما بينهما في دخول قاعة المجلس، على خلفية أزمة تفشي وباء كورونا.

وشهدت الانتخابات البرلمانية المنقضية عمليات واسعة من التزوير برعاية من أجهزة الأمن، والقضاة المشرفين عليها، لإقصاء أي صوت معارض من مجلس النواب الجديد، والذي اقتصرت المعارضة فيه على نائبين فقط هما ضياء الدين داوود، وأحمد الشرقاوي، وهو أقل عدد للمعارضين في تاريخ المجالس النيابية المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى