مصر

عماد الدين أديب يحذر من فوضى سياسية وانهيار أمني عنيف فى مصر قريباً

بعد تعرضه لهجوم عنيف عقب نشره مقالاً عن 14 سبباً لسقوط الحكام الأنظمة، رد الإعلامي عماد الدين أديب، المحسوب على الخليج، على منتقديه بمقال جديد تنبأ فيه بتعرض عدداً من الدول بينها مصر لأزمات عنيفة وفوضى واضطرابات سياسية خلال الأشهر القليلة القادمة.

قلاقل اجتماعية وفوضى أمنيّة 

وقال أديب فى مقاله : “دول كثيرة كانت تعتمد على الدعم الإقليمي أو الدولي أو على دعم المؤسّسات الدولية مثل صندوق النقد أو البنك الدولي أو الاتحاد الأوروبي أو الاتحاد الإفريقي أو البنك الإسلامي”.

وأضاف: ” ذلك كلّه لم يعُد سهلاً أو متاحاً لأنّ سقف وملاءة هذه المؤسّسات الماليّة لا يستطيعان تغطية الحجم الأسطوري من الاحتياجات الكونيّة دفعة واحدة”.

وتابع : “من هنا نتوقّع انهيارات اقتصادية كبرى تؤدّي إلى قلاقل اجتماعية عنيفة تنجم عنها فوضى أمنيّة غير مسبوقة”.

وفسر بالقول: ” هنا ركّزوا أبصاركم على الضغوطات القاسية للغاية على اقتصادات السودان واليمن وسوريا ولبنان ومصر وتونس وباكستان وأفغانستان وبنغلاديش والأردن والصومال وجيبوتي”.

وبدأ أديب مقاله بقوله : “للأسف كان بودّي أن أبشّركم بالشهور الباقية من هذا العام والعام الميلادي المقبل، لكن، عذراً، الآتي سوف يسير من سيّئ إلى أسوأ”

ورصد علامات ذلك:

  • إنّه عالم مأزوم اقتصادياً، متوتّر أمنيّاً، مرتبك سياسياً، متصارع مجنون استراتيجيّاً بسبب تصارع القوى ومناطق النفوذ.

  • إنّه عالم فيه شحّ مياه، زيادة في استخدام الفحم الحجري، أكثر تلوّثاً بيئيّاً، ينذر بتحوُّل في الفيروسات، يعاني من نقص غير مسبوق في مصادر الطاقة.

  • عالم فيه تضخّم ركوديّ لم تشهده أسواق البشرية منذ الحرب العالمية الثانية، ارتفعت فيه تكاليف الحياة اليومية ما بين 18 إلى 26 في المئة في غضون ستّة أشهر، ويُتوقّع أن تزداد تلك الضغوط على الاقتصاد الكلّي للعالم كلّه بلا استثناء سوى بعض دول شمال أوروبا الإسكندنافية.

  • هذه المرّة الجميع يعاني ولا يوجد لدى أحد أدنى قدرة على التدخّل لإنقاذ الآخر أو إعطاء البشرية قبلة الحياة

  • إنّه عالم ينذر بجفاف مياه الشرب والزراعة وارتفاع أسعار المحاصيل الزراعية والحبوب والأسمدة وزيوت الطعام.

  • إنّه عالم “الأزمة الكبرى” كونيّاً بلا منازع، عالم فيه توتّر بين الصين وتايوان، وكوريا الشمالية والجنوبية، ودول الساحل الإفريقي، ولا توجد حلول أو تسويات جذرية للأوضاع، وفيه صراعات داخلية في اليمن والعراق وسوريا والسودان وتونس.

الأزمة أكبر من الحلّ

وختم بالقول : باختصار الأزمة أكبر من الحلّ، والضغوط أكبر من الإمكانيات، والطلب على المساعدات يتضاءل أمام الاحتياجات.

الأزمة الأخطر أنّ بعض الدول التي تمتلك فوائض نقدية ستقف عاجزة عن استخدام فوائضها إزاء شحّ وندرة الإنتاج العالمي من الغاز والكهرباء والحبوب والأسمدة والموادّ الأساسية.

من سيّئ إلى أسوأ 

وفى تعليقه على المقال قال الإعلامي جمال سلطان: عماد أديب يضرب من جديد: للأسف كان بودّي أن أبشّركم بالشهور الباقية من هذا العام وبالعام المقبل، لكن، عذراً، الآتي سوف يسير من سيّئ إلى أسوأ، ومن هنا نتوقّع انهيارات اقتصادية كبرى تؤدّي إلى قلاقل اجتماعية عنيفة تنجم عنها فوضى أمنيّة غير مسبوقة ـ طيب انتظر يا عماد لبعد 15 سبتمبر 🙂

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى