مصر

عمال الرحاب يُطهرون عقار المصاب بفيروس كورونا بالماء والصابون بدون كمامات(فيديو)

نشرت صفحة “أخبار سكان مدينة الرحاب” على الفيسبوك، صباح اليوم، صور ومقاطع فيديو، ظهر فيها عمال مدينة “الرحاب”، وهم يُعقمّون العمارة رقم 6 بمجموعة 105، والتي ظهرت فيها الحالة المصابة بفيروس كورونا، بـ “المياه والصابون والفنيك”، كما ظهر العمال بدون “كمامات”.

ونشرت الصفحة مقطع فيديو يُنشر لأول مرة، لسيارة الإسعاف وهي تنقل المصاب بفيروس كورونا، إلى الحجر الصحي وسط تكتم على الأمر.

وبعد تداول مقاطع الفيديو والصور، سادت حالة من الاستياء الشديد، والغضب بين سكان المدينة، بعد العلم أن الأجنبي الحامل لفيروس كورونا والمخالطين به، كانوا من سكان مدينة الرحاب.

وما زاد من غضب الأهالي، أن عمال النظافة الذين جاءوا من الجهاز لم يأخذوا أي إجراءات وقائية، وأن ما يقومون به ليس من عملهم، مشيرين إلى أنهم عرضة للإصابة بالفيروس، ونقله لغيرهم.

وظهر في الفيديو العمال، وهم بلا كمامات أو أي حماية، وهم يحملون أدوات التنظيف وهي “الماء والصابون والفنيك”، ويقومون بأعمال التعقيم، وهو ما أثار حفيظة الأهالي، مؤكدين أنهم سيصابون وينقلون المرض لذويهم لينتشر في ربوع المنطقة.

وبالرغم من خوف ورعب الأهالي، لم تُصدر مدينة الرحاب حتى الآن بيانًا واضح يحمل تفاصيل أعمال التعقيم أو غيره لبث الطمأنينة في قلوب الأهالي، على سبيل الشفافية، بل سيطر صمت شديد وتكتم على الأمر.

كما لم تحذر وزارة الصحة ولا مسؤولوا المدينة، من تعامل مع الشخص المصاب خلال الفترة الماضية، من سكان المدينة أو الكشف عنهم، وسط عزم البعض على مغادرة المكان حوفًا على أبنائهم.

كان “مراد محمد” مدير، التسويق والعلاقات العامة في مول سيتي ستارز، قد أكد إن الحالة التي تم اكتشاف حملها لفيروس كورونا الجديد” تعمل في شركة “مين سو” الصينية، التي توجد في المبنى الإداري 4a للمول، وتشغل الدور الحادي عشر والثاني عشر.

وأكد مراد، إنه تم إجراء التحاليل الطبية اللازمة له، ونقله إلى مستشفى الإخلاء، مشيرا إلى أن وزارة الصحة والسكان قامت بتطهير طابقين من المبنى الإداري المنفصل عن المول، وغلقهم بالكامل مع منح إجازة لكل العاملين بشركة مين سو الصينية وغلقها خلال فترة التطهير اللازمة.

وأشار مراد، إلى أن وزارة الصحة اكتشفت شخصين آخرين مشتبه باصابتهم بفيروس كورونا، تم نقلهم إلى أحد المستشفيات الخاصة في القاهرة لمتابعة حالتهم الصحية، والتأكد من إصابتهم بالفيروس أم لا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى