مصر

عمرو واكد لشهداء مجزرة رابعة: “اعتذر كنت عبيط.. سامحوني”

تقدم الفنان “عمرو واكد”، باعتذار إلى شهداء مجزرة رابعة العدوية والنهضة، حول تصريحات تلفزيونية سابقة برر فيها المجزرة.

وقال واكد في تغريدة على موقع تويتر: “أعتذر وبشدة لكل ضحايا رابعة والنهضة الأبرياء عن كلامي. وده تاني اعتذار اتقدم بيه على نفس الفيديو بعد اعتذار مصور قبل كده في برنامج وحذفوا منه اعتذاري”.

وتابع واكد: “كنت عبيط ومصدق كلامهم ان العنف كان سببه ضرب النار على الجيش. اليوم وانا على علم بكذب النظام اقول اني استسهلت اصدق مجرمين. عقبالكم”.

وأضاف : “بعد ما قرأت تقرير لجنة تقصي الحقائق بتاعهم الذي ورد فيه عدد السلاح المحرز كان حوالي 15 قطعة.. ارى ان قتلهم لقربة الألف مواطن يجعل هذه أسوأ مذبحة للابرياء في تاريخ مصر”.

واختتم قائلاً: “سيظل كلامي في هذا الفيديو عار عليا ما تبقى لي من العمر. واتمنى ان يسامحني الضحايا وأهاليهم وان ربي يقبل توبتي”.

وكانت مصر قد شهدت في 14 أغسطس 2013، أكبر مجزرة في العصر الحديث، وهي “مجرزة رابعة والنهضة”، حيث قتلت قوات الجيش والشرطة أكثر من 1000 متظاهر سلمي في يوم واحد.

وكان المتظاهرون يحتجون على الانقلاب العسكري الذي قاده عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو 2013، والذي أطاح بموجبه بالرئيس الراحل “محمد مرسي”، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد.

عمرو واكد

ويُعرف عن “عمرو واكد” (47 عاماً)، أنه أحد الفنانيين المعارضين لنظام عبدالفتاح السيسي، وطالب مرارًا بإسقاطه خلال الفترة السابقة، خاصة خلال تظاهرات سبتمبر في السنوات الماضية، كما أنه أحد الوجوه الشهيرة من الفنانين الذين شاركوا في ثورة 25 يناير.

كما شارك “واكد”، في إنتاج وبطولة فيلم “الشتا اللي فات” مع المخرج “إبراهيم البطوط”، الذي كان أحد الأفلام التي اعتمدت حبكتها على هامش أحداث الثورة، وقام الفيلم بتوثيق بعض أحداث الثورة المصرية.

وكانت نقابة المهن التمثيلية، قد أعلنت في مارس 2019، إلغاء عضوية واكد، واتهمته بـ “الخيانة العظمى” عقب زيارته للكونجرس الأميركي ولقائه عددا من النواب والدبلوماسيين الأميركيين والتحدث عن الأوضاع السياسية في مصر.

وفي الأول من فبراير الماضي، رفضت محكمة القضاء الإداري، دعوى قضائية  قدمها “عمرو واكد”، طالب فيها وزارة الخارجية، عبر القنصلية المصرية في العاصمة الإسبانية مدريد، بتجديد جواز سفره.

وكان أحد المحامين المقربين من نظام السيسي، قد قدم بلاغا ضد عمرو واكد وعدد أخر من الفنانين، اتهمهم بـ”الانضمام لخلية إرهابية”، وطالب من الإنتربول الدولي إدراج اسمائهم على قائمة النشرة الحمراء من أجل القبض عليهم، وتسليمهم للسلطات المصرية، ومن ثم إحالتهم لمحاكمة عاجلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى