مصر

مقتل 10 على الأقل نتيجة للألغام الأرضية منذ عودة أهالي قرى سيناء المهجرة

قتل أمس الجمعة، طفل في الصف الثالث الإعدادى، نتيجة لانفجار لغم أرضي بشمال سيناء، ليصل عدد قتلى الألغام الأرضية منذ عودة أهالي قرى سيناء المهجرة إلى 10 أشخاص على الأقل.

 عودة أهالي قرى سيناء المهجرة

كانت منصة “نحن نسجل”، قد رصدت الجمعة، على الفيسبوك مقتل الطفل “عيد محمد أبو عيد القلجي” الطالب بالصف الثالث الإعدادى نتيجة انفجار لغم تم زرعه من قِبَل تنظيم الدولة قبل انسحابه من قرية أقطية بمركز بئر العبد في محافظة شمال سيناء.

وتابعت المنصة: “وبهذا يرتفع عدد القتلى من المدنيين منذ سماح قوات الجيش لهم بالعودة لمنازلهم إلى 10 مواطنين بينهم طفلتين”.

وطالبت منصة “نحن نسجل”، وزارة الدفاع المصرية بممارسة مسئوليتها في تطهير القرى من بقايا العبوات الناسفة ومخلفات القصف الجوي منعًا لوقوع المزيد من الضحايا المدنيين.

مقتل 10 على الأقل نتيجة للألغام الأرضية منذ عودة أهالي قرى سيناء المهجرة

تطهير المنازل

كان سكان أربع قرى تابعة لمركز بئر العبد شمالي سيناء، قد طالبوا الجيش المصري،الأسبوع الماضي بالمساعدة في تطهير منازلهم ومزارعهم من عبوات ناسفة وألغام أرضية تركها مسلحون، وأودت بحياة تسعة أشخاص، معظمهم نساء، خلال أسبوع واحد.

وكان الجيش قد سمح لسكان قرى قاطية والمريح والجناين وأقطية بالعودة إلى قراهم قبل عدة أيام بعد نحو ثلاثة أشهر من نزوحهم، إثر اشتداد العمليات المسلحة والمواجهات الأمنية بين الجيش ومسلحي تنظيم ولاية سيناء.

ولم يجد الأهالي خدمات الكهرباء والمياه، و فوجئوا بالألغام التي أودت بحياة العديد منهم.

إذ وقعت أربعة انفجارات لعبوات ناسفة خلال الأسبوع الجاري أسفرت عن مقتل ست سيدات ورجل وطفلين، وذلك داخل المنازل أثناء تنظيفها.

وكانت بعض تلك العبوات الناسفة قد زرعت في خزانات الملابس، وفقا لمصادر طبية وسكان محليين في شمالي سيناء.

و زرعت القنابل لتنفجر مع تحريك بعض محتويات المنزل، أو فتح الأبواب أو النوافذ، أو إغلاقها، أو فتح خزانات الملابس، بحسب مصادر محلية.

كان تنظيم “ولاية سيناء” قد سيطر على قرى “رابعة، والجناين، وقاطية، واقطية، والمريح” في بئر العبد، نهاية شهر يوليو الماضي، في أعقاب هجوم مسلح عنيف على معسكر رابعة التابع للجيش، أسفر عن مقتل وإصابة 100 من الجنود والضباط.

فيما حاول الجيش على مدار الشهرين الماضيين السيطرة على القرى من خلال تحشيد قوات عسكرية ضخمة، إلى أن تمكن من استعادة أجزاء واسعة منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى