عربي

عودة حمدوك لرئاسة الوزراء فى السودان بعد توقيع اتفاق سياسي : المؤيدون والمعارضون

تم تداول صوراً على مواقع التواصل للقاء الذي جمع  بين عبد الفتاح البرهان، قائد الإنقلاب العسكري فى السودان، ونائبه حميدتي، مع رئيس الوزراء المعزول عبد الله حمدوك داخل القصر الجمهوري، بعد إطلاق سراح الأخير، حيث اعلن عودته لرئاسة الحكومة .

عودة حمدوك لرئاسة الوزراء

ووقع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان اتفاقا سياسيا مع حمدوك؛ بهدف إنهاء الأزمة التي تمر بها البلاد منذ نحو شهر، على إثر ضغوط دولية وتظاهرات متواصلة تطالب بالحكم المدني، وتخلي داعمي الإنقلاب عنه.

وتوصل الجيش السوداني لاتفاق مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بعد إطلاق سراحه يتضمن ما يلي:

بنود الاتفاق

1- التأكيد على أن الوثيقة الدستورية للعام 2019 هي المرجعية الأساسية لاستكمال الفترة الانتقالية مع مراعاة الوضع الخاص لشرق السودان والعمل على معالجته.

2 – ضرورة تعديل الوثيقة الدستورية بالتوافق وبما يحقق مشاركة سياسية شاملة لكل مكونات المجتمع عدا حزب المؤتمر الوطني المنحل.

3 – الشراكة الانتقالية بين المدنيين والعسكريين هي الضامن والسبيل لأمن واستقرار السودان.

4 – تشكيل حكومة مدنية مكونة من الكفاءات الوطنية المستقلة.

5 – مجلس السيادة يشرف على تنفيذ مهام الفترة الانتقالية الواردة في المادة 8 من الوثيقة الدستورية، دون التدخل المباشر في العمل التنفيذي.

5 – ضمان انتقال السلطة في موعدها المحدد إلى حكومة مدنية منتخبة.

6 – إدارة الفترة الانتقالية بموجب اتفاق سياسي يحدد إطار الشراكة بين القوى الوطنية السياسية والمدنية والمكون العسكري والإدارة الأهلية ولجان المقاومة وقوى الثورة الحية وقطاع الشباب والمرأة ورجالات الطرق الصوفية.

تقديم الجناة للمحاكمة

7 – التحقيق في الأحداث التي جرت في المظاهرات من إصابات ووفيات للمدنيين والعسكريين وتقديم الجناة للمحاكمة.

8 – تنفيذ اتفاق سلام جوبا و استكمال الاستحقاقات الناشئة بموجبه، وإلحاق غير الموقعين على اتفاق السلام.

9 – الإسراع باستكمال كافة مؤسسات الحكم الانتقالي وذلك بتكوين المجلس التشريعي والأجهزة العدلية من محكمة دستورية وتعيين رئيس القضاء والنائب العام، ثم تتوالى تباعا تكوين مفوضيات ومؤسسات الحكم الانتقالي الأخرى ومباشرة مهامها فورا وفق جداول زمنية محددة.

10 – البدء في حوار واسع وشفاف بين كافة القوى السياسية والمجتمعية وقوى الثورة الحي يؤسس لقيام المؤتمر الدستوري.

إطلاق سراح المعتقلين

11 – إعادة هيكلة لجنة تفكيك نظام 30 يونيو (نظام الرئيس المعزول عمر البشير)، مع مراجعة أدائها في الفترة السابقة مع رفدها بالكوادر المؤهلة في التخصصات والخبرات اللازمة التي تمكنها من أداء عملها بصورة ناجزة وعادلة، مع تفعيل لجنة الاستئنافات ومراجعة قراراتها وفقا لدرجة التقاضي المقرر قانونا

12- إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.

13- العمل على بناء جيش قومي موحد.

14- بالتوقيع على هذا الاتفاق يلغى قرار قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بإعفاء عبد الله حمدوك من رئاسة الحكومة.

تأييد ورفض

كانت حملة القمع التي شنها الجيش السوداني قد أسفرت عن مصرع 40 شخصا على الأقل .

ورفضت قوى سياسية سودانية الاتفاق الموقع بين حمدوك والجيش وفي مقدمتهم تجمع المهنيين السودانيين وتعهدت بمواصلة التظاهر.

فيما رحبت وزارة الخارجية المصرية، عراب الإنقلاب، بتوقيع الاتفاق السياسي السوداني بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبدالفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك معربة عن أملها في تحقيق الاستقرار المستدام في السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى