مصر

إعلام النظام يحتفي بعودة وائل غنيم إلى مصر: هرب منها ناشط سياسي وعاد إليها مدمن

احتفى الإعلام المصري المحسوب على النظام بعودة وائل غنيم إلى مصر التي فر منها عقب انقلاب 2013 ،  قبل أن يدخل دائرة الإدمان، ويعتذر للنظام على مشاركته فى ثورة 25 يناير.

عودة وائل غنيم

وسبق واستخدم النظام وائل غنيم لـ لفت الانتباه وسحب الترند عن دعوات  الفنان ومقاول الجيش السابق محمد علي – في عامي 2019 و2020 – للجماهير للخروج ضد النظام، وذلك عقب اختطاف أخيه والهجوم على منزل أسرته، وهو ما دعاه لإعلان توبته واعتذاره.

وأعلن وائل غنيم عودته إلى مصر بعد فترة طويلة من الغياب قضاها في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكتب وائل غنيم على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” : الحمد لله على لطفه وكرمه.. وصلت مصر في زيارة عائلية لأسرتي وسعيد بالتواجد وسط أهلي وأصدقائي وأحبابي.

وأضاف غنيم: شكرا على رسائلكم الجميلة وربنا يبارك لكم على حبكم واحترامكم وتفهمكم.

ونشر غنيم صورة بطاقة الوصول إلى مطار القاهرة، موضحة اسمه السداسي، وأنه قادم إلى مصر بشكل مؤقت.

 الاعتذار عن المشاركة فى 25 يناير

وكان غنيم أحد الرموز الشابة في الحراك السابق على ثورة 25 يناير 2011، وشارك في الثورة .

وفي مايو الماضي كتب وائل غنيم منشورا طويلا قال فيه: “أعتذر اعتذارا هو الأخير من هذا النوع، بخصوص كل ما قمت به من سوء تقدير وقلة قيمة لنفسي واضرار بوعي كثير من شباب بلادي عبر تصرفاتي غير المسؤولة، وأعتذر عن تكرار خروجي عن مشاعري واستسلامي لغضبي وجهري بمعصيتي وسوء تقديري لنفسي قبل غيري. هو قدري أسير على دربه مسامحاً نفسي بعد تعلم درسي”.

وتابع : ” اليوم أرجو أن أكون قد ترممت بعد سنين من الفتنة، والعدل أساس الملك، ومن العدل ألا أتصدر مشاهد الحوار في أمور لا ناقة لي فيها ولا جمل ولا علم لي بتفاصيل أمورها وموازين قوتها. الكاميرا غشاشة والتمثيل بوعي ساذج تمنه غالي على الفقير اللي بيكدح عشان قوته”.

واستطرد: “هناك طريقة للمطالبة بالحقوق مع احترام المسؤوليات وفرق السن والخبرات. ..وده طريق أفضل كتير من طريق تأجيج مشاعر الكراهية والغضب ضد مسؤولين البلد ودفع تمن ده غالي عالكل من أول المسؤولين لحد أفقر المواطنين “.

الاختفاء القسري

ويحاول النظام الإدعاء بأن أي معارض يمكن أن يعود إلى مصر فيما يظل عشرات الشباب فى دائرة الاختفاء القسري عقب اختطافهم من مطار القاهرة عقب عودتهم إلى مصر، سواء كانوا مسيسيين أو تدور حولهم شبهات بالانخراط بالسياسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى