مصر

غزة تحبط محاولة تسلل ثلاثة مسلحين إلى مصر

كشفت وزارة الداخلية والأمن الوطني، التى تديرها حركة حماس في قطاع غزة، عن إحباط محاولة تسلل ثلاثة مسلحين إلى مصر عبر الحدود فجر الجمعة.

وقال “حازم قاسم” المتحدث باسم الوزارة في بيان له: “أحبطت قوات الأمن الوطني محاولة تسلل إلى الأراضي المصرية عبر الحدود الجنوبية لقطاع غزة فجر الجمعة، وقد وقع تبادل لإطلاق النار مع ثلاثة مُسلحين”

وأضاف: “القوات تمكنت من اعتقالهم وضبط الأسلحة التي بحوزتهم”، مشيرًا إلى أنه “قد تمت إحالة المعتقلين الثلاثة إلى التحقيق لدى جهاز الأمن الداخلي، ولا تزال قوات الأمن الوطني تُجري عملية تمشيط على طول الحدود الجنوبية مع مصر”.

ولم يذكر بيان الداخلية أي تفاصيل عن المسلحين المعتقلين أو جنسياتهم، في حين تفرض قوات الأمن في غزة إجراءات مشددة على طول الحدود بين القطاع ومصر.

كما تفرض القوات الأمنية والعسكرية المصرية إجراءات مشددة شملت في السنوات الماضية هدم الأنفاق، وضخ كميات كبيرة من مياه البحر فيها.

يأتي ذلك مع الإعلان مع وصول وفد قيادي من حركة “حماس” إلى القاهرة، بعد أن غادر الوفد قطاع غزة، الأربعاء 6 نوفمبر الجاري، عبر معبر رفح البري.

ويترأس وفد حماس عضو مكتبها السياسي “خليل الحية”، في حين كان مقررا أن يترأسه رئيس المكتب السياسي للحركة “إسماعيل هنية”، إلا أن السلطات المصرية لم تمنحه الموافقة اللازمة.

وأعلن “حازم قاسم”، الناطق باسم حماس، أن وفد الحركة سيطلع المسؤولين المصريين على موقف حماس المؤيد لإجراء أول انتخابات فلسطينية عامة منذ 13 عاما.

وأشار قاسم إلى أن الزيارة ستبحث أيضًا “العلاقات الثنائية بين حماس والقاهرة، بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني ودور مصر في التخفيف من الأزمة الإنسانية التي يمر بها قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي” على حد تعبيره.

كما كشف قاسم أنه “من المخطط أن يخرج الوفد في جولة خارجية تهدف إلى تجنيد الدعم اللازم للقضية الفلسطينية، وتعزيز صمود شعبنا فوق أرضه؛ خصوصاً في ظل ما تمرّ به القضية من تحديات”.

ومن غير المعروف إذا ما كانت زيارة وفد حماس ستشمل طهران، لكنها قد تشمل قطر وتركيا، وربما لبنان وروسيا والكويت.

كانت صحيفة “الشرق الأوسط السعودية” قد كشفت إنه “يفترض أن ينضم الوفد الذي خرج من غزة إلى وفد آخر سيأتي من الخارج، قد يترأسه عضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق، أو نائب رئيس المكتب صالح العاروري”.

جاء ذلك على خلفية اعلان رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية، الاثنين، عن تقدم ” هام وجدي” في ملف الانتخابات التشريعية الفلسطينية، استنادا إلى لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية التي تقوم بدور الوسيط بين حركتي فتح في الضفة الغربية وحماس في قطاع غزة.

كانت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية قد أجريت عام 2006، حين فازت حماس بغالبية مقاعد المجلس التشريعي البالغة 132 مقعدا. وبحسب القانون الأساسي الفلسطيني يفترض أن تجري الانتخابات كل أربع سنوات. لكن الانقسامات بين الحركتين “فتح وحماس”، حال دون إجراء انتخابات جديدة منذ ذلك الوقت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى