مصر

غضب إسرائيلي من إعاقة مصر زيارة مواطنيها لدولة الاحتلال

زعمت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، أن السلطات المصرية تضع صعوبات أمام مواطنيها لزيارة دولة الاحتلال بطريقة تتجاوز بكثير إصدار تأشيرة عادية، دون توضيح الأسباب.

وقالت الصحيفة، أنه ورغم اتفاقية التطبيع بين القاهرة وتل أبيب، فإن السلطات المصرية تضع عراقيل أمام مواطنيها لزيارة دولة الاحتلال بطريقة تجعل الأمر مستحيلا، من خلال وضعها صعوبات بطريقة تتجاوز بكثير إصدار تأشيرة عادية.

وأضافت: “يتطلب الأمر من كل مواطن مصري يرغب بزيارة إسرائيل أن يقدم سببا للزيارة، وحتى في هذه الحالة ليس من المؤكد على الإطلاق أن تتم الموافقة عليه”.

وتابعت: “حتى لو حصل المواطن المصري على إذن بالسفر إلى إسرائيل من سلطات بلاده، فإنه يبلغ أنه يضع نفسه على قائمة المراقبة الخاصة بجهاز الأمن المصري، وقد تستمر هذه المراقبة، وفقا لشهادات مختلفة، لسنوات عديدة، وفي ظل هذه الظروف، فلا عجب أن السياح ورجال الأعمال والزوار المصريين لا يأتون لإسرائيل على الإطلاق”.

غضب إسرائيلي من مصر

الصحيفة اتصلت بوزارة الخارجية في تل أبيب والسفارة المصرية فيها، لكنهما فضلا عدم الرد.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه فلسطينيون من الداخل المحتل أن أقاربهم لا يستطيعون زيارتهم رغم رغبتهم بذلك، فيما يسمح للأقباط المصريين بزيارة فلسطين المحتلة بسهولة أكبر لأسباب دينية ولأغراض الحج للكنائس.

ثم قالت الصحيفة إن “حظر سفر المصريين لإسرائيل يؤثر على علاقاتهما، ونطاق نشاطهما الاقتصادي”، 

وأضافت: “رغم التطبيع فإن حجم التبادل التجاري بينهما قليل نسبيا بقيمة 100 مليون دولار سنويا، ولكن في المقابل وصل التبادل التجاري مع الإمارات 1.5 مليار دولار ويتوقع أن يتضاعف ثلاث مرات في السنوات المقبلة، رغم أن التطبيع بينهما منذ عام ونصف”.

واختتمت قائلة: “إن السلام البارد مع مصر يتجلى في نواح أخرى منها أن الإسرائيليين الذين يرغبون دخول سيناء بمركباتهم يتعرضون للمضايقات عند المعبر الحدودي”.

ولا يسمح المراقبون المصريون عند المعبر بدخول كاميرات المركبات لأنها قد تستخدم للتجسس، ولذلك يقومون بتفكيك الكاميرات على الفور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى