مصر

غضب مصري من تنظيم الجيش احتفالات للإسرائيليين بمناسبة عيد التحرير 25 إبريل

أشارت وكالة الأنباء الفرنسية ( أ ف ب)  إلى الغضب المصري الجماهيري العارم من إقامة مهرجان الموسيقى “غراوند” و”نابيا” اللذان ينطلقان الأحد في مصر لأن منظميهما إسرائيليون.

احتفالات للإسرائيليين

واختار المنظمون تنظيم المهرجانين في شبه جزيرة سيناء، على بعد 350 كيلومترًا من تل أبيب، رغبة منهم في جذب جمهور إسرائيلي شاب وعصري بمناسبة عطلة عيد الفصح اليهودي والسفر لقضاء الإجازة في مصر. وهو ما يصادف مع إحياء مصر ذكرى “تحرير سيناء” التي احتلتها الدولة اليهودية من عام 1967 وحتى 25 أبريل 1982.

مجموعة فنادق توليب 

دعا الفرع المصري لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) التي تدعو إلى مقاطعة إسرائيل بسبب احتلالها للأراضي الفلسطينية عبر منصة تويتر إلى مقاطعة فندق توليب ( مملوك للجيش المصري) في طابا الذي اختاره منظمو مهرجان “نابيا” لاستضافة المهرجان.

وترجع ملكية مجموعة فنادق توليب إلى الشركة الوطنية للفنادق والخدمات السياحية، إحدى شركات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة، وتنتشر فروع الفندق في أربعة محافظات: القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية وجنوب سيناء، بإجمالي 12 فرعًا.

25 أبريل

وكتب فرع حركة مقاطعة إسرائيل BDSEgypt “فى كل عام … نستمع إلى حكايات المقاومة الباسلة … لكن للأسف ونحن نُعد منشورًا احتفاليًا مثل كل عام اكتشفنا أن الاحتلال الصهيوني .. يعود إلى سيناء من جديد” فى 25 إبريل.

ولكن السياح الإسرائيليين كما رواد المهرجانات يقصدون سيناء في مناسبات مختلفة. ففي عام 2019، قبل ظهور جائحة كوفيد-19، سافر أكثر من 700 ألف سائح إسرائيلي إلى مصر وفقًا للسفارة الإسرائيلية في القاهرة، وبشكل أساسي إلى المنتجعات الساحلية ومنتجعات الغوص في سيناء التي تستضيفهم بأسعار منافسة لمنتجعات إيلات على الجانب الآخر من الحدود.

واعتبارًا من يوم الأحد، ستنظم رحلات جوية مباشرة من تل أبيب إلى شرم الشيخ في سيناء.

ومصر هي أول دولة عربية اعترفت بإسرائيل عام 1979 واستعادت في المقابل سيناء.

وقد عزز البلدان مؤخرا علاقاتهما. ففي سبتمبر، كان نفتالي بينيت أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور مصر منذ 10 سنوات، قبل أن يعود إليها في مارس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى