مصر

 غضب وتحقيق بعد صفع رئيس شركة حكومية عامل بسيط لمطالبته بزيادة الراتب

صفع رئيس شركة مضارب دمياط وبلقاس الحكومية، عاملاً بسيطاً طالبه بزيادة راتبه، والحصول على الحوافز المالية وتطبيق الحد الأدنى للأجور الذي وجه رئيس الجمهورية بزيادته إلى 2700 جنيه كحد أدنى.

 

 

 

صفع عامل

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لصفع عامل في شركة مضارب دمياط وبلقاس إحدى شركات القابضة للصناعات الغذائية التابعة لوزارة التموين، على يد إبراهيم شعيشع، العضو المنتدب المالي والإداري للشركة.

وجاء ذلك خلال مطالبة بعض العمال بالشركة لحقوقهم في الحوافز المالية وتطبيق الحد الأدنى للأجور الذي وجه رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بزيادته إلى 2700 جنيه كحد أدنى.

وقال مدير إنتاج مصنع أعلاف شربين التابعة لشركة مضارب دمياط وبلقاس محمد إبراهيم، إن ما قام به العضو المنتدب من صفع العامل غير مقبول وإن الواقعة حدثت الثلاثاء 29 مارس، مؤكدا أن العضو المنتدب قال لهم: “اشتكوا في القضاء لتطبيق الحافز المقطوع الذي تطالبون به”.

وأضاف إبراهيم أن مرتبات العاملين في الشركة تتراوح ما بين 1200 حتى 2500 جنيه، وهى رواتب أقل من الحد الأدنى للأجور الذي وجه به رئيس الجمهورية.

وتابع أنه يعمل في الشركة منذ 15 عاما ولا يحصلون على الحافز المقطوع منذ عام 2019 رغم تقدمهم بشكاوى عديدة لوزارات التموين والقوى العاملة والتخطيط ومجلس الوزراء، لكن دون أي جدوى، على حد قوله، موضحًا أن الشركة تحقق أرباح مالية سنوية.

وقال العضو المنتدب لشركة مضارب دمياط وبلقاس إبراهيم شعيشع، إنه قام بصفع العامل كرد فعل لما قام به العامل لأنه دفعه بيده، متابعًا: ما حدث ليس فعل مني ضده ولكن جاء بشكل لا إرادي كرد فعل.

قيد التحقيق

من جانبها، أكدت الشركة القابضة للصناعات الغذائيه أن الواقعة قيد التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث وأسبابه.

وأكدت الشركة أنه بعد البحث مع العضو المنتدب للشركة أن الواقعة تعود لثمانية أيام بعد أن قام بعض العاملين الغير مثبتين بشركة المضارب بحجز مجلس الإدارة ومنعهم من الخروج بعد اجتماع مجلس الإدارة الذي كان يناقش مطالبهم.

وفوجئ مجلس الإدارة بعد الانتهاء من المجلس بتجمعهم أمام غرفة الاجتماع ومنعهم أعضاء المجلس من الخروج بصورة غير لائقه

يذكر أن العاملين الذين تجمعوا أمام غرفة اجتماع الإدارة معظمهم من غير المثبتين بالشركة وتصرف لهم الشركة مرتبات تتناسب مع أعمالهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى