تقاريرمصر

سر غياب السيسي عن اجتماعات نيويورك للمرة الأولى منذ 2014

بدأت أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، أمس الثلاثاء، في غياب الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمرة الاولى منذ 2014.

غياب السيسي

ويعتبر مراقبون عدم الحضور يمثل خسارة كبيرة للسيسي، الذي يعيش أزمة اقتصادية ومالية حادة وتحذيرات من إفلاس مصر، فيما كان لقاؤه قادة العالم فرصة لكسب بعض التسهيلات المالية أو الاستثمارات، بحسب عربي 21 .

ويأتي غياب السيسي، في الوقت الذي يتحضر فيه لقمة المناخ العالمية (كوب 27) في نوفمبر المقبل، بمدينة شرم الشيخ.

كما تأتي تلك الاجتماعات في ظل توتر في العلاقات بين القاهرة وواشنطن، التي قررت رسميا حجب 130 مليون دولار من قيمة المعونة السنوية لمصر، الجمعة الماضية، على خلفية ملف مصر الحقوقي، الذي يبدو أنه أعاد فرض عزلة دولية على السيسي مجددا.

أيضا غاب السيسي المحب للسفر والترحال الاثنين الماضي، عن توديع جثمان ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية.

وخلال 8 أعوام، قام السيسي بـ138 زيارة خارجية إلى 50 دولة، منهم 41 زيارة للدول العربية، و40 للقارة الأوروبية، و30 لقارة أفريقيا، و 19 لآسيا، و 8 للولايات المتحدة، 6 زيارات منها لمدينة نيويورك للمشاركة بالاجتماعات الدورية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وزيارتان للعاصمة الأمريكية واشنطن،

أسباب غياب السيسي ؟

يرى محمد سودان القيادي بحزب الحرية والعدالة : “”السيسى، بورطة شديدة نظرا للمشاكل الاقتصادية التي أوقع فيها البلاد، وكثرة استجدائه الخليج لمساعدته.. لكنه يعود خالي الوفاض، “ما اضطره للجوء لبعض دول الغرب للضغط على صندوق النقد الدولي لمنحه المزيد من القروض..

هذا الوضع المتأزم جعل وجه السيسي قبيحا حيث شاع صيته بالمتسول وغير القادر على سداد ديونه، مع رفض دول غربية مساعدته رغم وساطة الكيان الصهيوني، وعليه فوجوده بين عظماء العالم يسبب له حرجا !!

أما السبب الواضح فهو “العلاقة المتوترة ظاهريا بينه وبين الرئيس الأمريكي جو بايدن”.

وسببها : “ملفات انتهاك حقوق الإنسان، وكذلك مساندة روسيا في حربها على أوكرانيا، وأيضا حجب الكونجرس الأمريكي 130 مليون دولار عن مصر من المساعدات السنوية”.

“بالإضافة إلى رفض بايدن، مقابلة السيسي”.

الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية الدكتور السيد أبو الخير، لفت إلى أن غياب السيسي عن الحضور إلى نيويورك، يأتي بعد “5 أيام من تعليق الإدارة الأمريكية 130 مليون دولار من المعونات السنوية لمصر”.

“وذلك بالتزامن أيضا مع هجوم من أعضاء بالكونجرس الأمريكي على النظام المصري، بشأن ملفه في حقوق الإنسان، وعدم استجابة السيسي، للمطالب الأمريكية بالإفراج عن بعض المعتقلين”.

أيضاً احتمال الدواعي الأمنية كسبب لغياب السيسي عن اجتماع نيويورك، لافتا إلى “مطالبات واشنطن من الوفود بتقليل أعداد الحراسة”، وتعارض هذا مع “خوف السيسي، من استقبال المعارضة وهتافها ضده وبعض مرافقيه”.

ويعتقد أن هناك “تخليا أمريكيا ولو صوريا عن السيسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى