مصر

الأمن يعتقل 3 فتيات من شهود “جريمة الفيرمونت” لإجبارهن على تغيير الرواية

كشف مصدر حقوقي، اليوم الاثنين، اعتقال الأمن المصري 3 فتيات من شهود العيان في القضية المعروفة إعلاميا باسم “جريمة الفيرمونت”، وإخفائهن قسريا، في محاولة للضغط عليهن لتغيير الشهادة.

 شهود “جريمة الفيرمونت”

وأوضح المصدر، أن قوة من الأمن اعتقلت أولى الشاهدات من منزلها، السبت الماضي، ثم اعتقلت الثانية بينما كانت تستقل سيارتها، والثالثة من أحد الأماكن العامة في القاهرة.

وحذر المصدر، من تغيير مسار القضية، من خلال تقديم الأجهزة الأمنية تحريات جديدة إلى النيابة العامة، تفيد بأن الواقعة حدثت برضا الفتاة المعتدى عليها.

واتهم المصدر جهاز الأمن الوطني، بممارسة ضغوط على الفتيات المعتقلات من أجل تغيير شهادتهن.

ولم يعرف بعد مصير الفتيات المعتقلات، وسط مخاوف من تعرضهن لضغوط لتغيير مسار القضية، المتهم فيها مجموعة من أبناء الشخصيات السياسية الكبرى، و الفنانين والأثرياء، باغتصاب فتاة بعد تخديرها داخل فندق “فيرمونت نايل سيتي” بالقاهرة عام 2014.

تغير مسار القضية

كان موقع “القاهرة 24″، الموالي للنظام، قد ادعى أمس الأحد، أن التحريات التي حصل على تفاصيلها من النيابة العامة، تؤكد أن هناك تفاصيل أخرى حول القضية.

وزعم الموقع أن هذه الجريمة كشفت أكبر شبكة شذوذ بين الشباب من الجنسين و ممارسة اللواط والسحاق وانتشار الإيدز فيما بينهم في مصر.

وادعى الموقع، أن التحريات الأولية كشفت أن محامي شهير وراء التخطيط والتحريض على إظهار حفلة الفيرمونت الشاذة بالشكل الإعلامي على أنها “جريمة اغتصاب جماعي لفتاة”، وأنها ليست كذلك، ولكن الهدف منها إنقاذ ابنة ممثلة معروفة ونجل مرشح رئاسي سابق، وأن هناك حقائق جديدة أظهرتها التحقيقات في الجريمة التي هزت الرأي العام.

وقالت “القاهرة 24″، أن حقيقة جريمة الفيرمونت هي أنها “حفلة لمجموعة من الشواذ والجنس الجماعي”، وهو ما يعني أن الفتاة متهمة بالشذوذ الجنسي “مشاركة في الواقعة عكس ما يظهر حتى الآن”.

وبحسب الموقع، فإن منظم الحفلات شاذ جنسيا ومصاب بالإيدز ويمارس الشذوذ الجنسي في مختلف دول العالم وهذا هو سبب إصابته بالإيدز، زاعما أن فتاة الفيرمونت “ليست ضحية” ولكنها تمارس الجنس الجماعي في حفلات الشذوذ والجنس وموجه لها اتهامات بذلك.

كانت النيابة العامة، قد أمرت بحبس “عمر حافظ” 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد إلقاء القبض عليه، إضافة إلى شريكه “أمير زايد”، الذي تم إلقاء القبض عليه، خلال محاولته الهرب خارج البلاد.

والأحد الماضي، أعلن الأمن اللبناني، توقيف 3 من المتهمين المطلوبين دولياً في القضية، بناء على نشرة صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”.

م.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى