مصرمقاطع فيديو

بالفيديو: فشل إطلاق مدفع الإفطار

في ظل تغطية إعلامية واسعة، وأمام عدسات التلفزيون والمؤسسات الصحفية فشلت محاولة إطلاق #مدفع_الإفطار بقلعة صلاح الدين الأيوبي في القاهرة، بعد إعلان وزارة السياحة والآثار ترميم وتجريب المدفع الذي توقف عن العمل لأكثر من 30 عاماً متصلة.

https://youtu.be/gMkY3WxuT0Y?t=4

كان مسؤول في وزارة السياحة والآثار قد كشف تفاصيل إعادة إطلاق مدفع رمضان من جديد داخل قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة، يوم الثلاثاء، لأول مرة منذ العام 1992.

فشل إطلاق مدفع الإفطار

وقال رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، أسامة طلعت، فى تصريحات صحفية، إن “مدفع رمضان” الشهير بالقلعة، توقف عن العمل قبل قرابة 30 عامًا وتم تخزينه داخل السياج الخشبي لمتحف الشرطة، وأصابه الصدأ، ورادوتنا فكرة إعادة إحيائه في أول أيام شهر رمضان.

وأضاف أن المدفع تعرض خلال فترة توقفه لعوامل التعرية كالشمس والمطر والتراب بالإضافة إلى صدأ الفوهة ذاتها، وجرى العمل خلال الأيام الماضية على إزالة طبقات الصدأ وتلميعه وإعادة تليين وتحديث الأجزاء الميكانيكية، ليعود للعمل من جديد اليوم وحتى نهاية الشهر.

وأشار إلى إطلاق شعاع ليزر متواجد أسفل المدفع بالتزامن مع لحظة غروب الشمس وعند موعد الإفطار، لتصدح في سماء القاهرة، إيذانًا بالإفطار.

ولكن مع آذان المغرب، فشلت محاولة إطلاق المدفع.

قصة مدفع الإفطار

ومدفع الإفطار عبارة عن ماسورة حديدية ترتكز على قاعدة حديدية بعجلتين كبيرتين من الخشب بإطارات من الحديد.

وتروى إحدى القصص أن مدفع رمضان يرجع إلى عهد السلطان المملوكى خشقدم حين أراد أن يجرب مدفعاً جديدًا وصل إليه، وصادف إطلاق المدفع وقت غروب شمس أول يوم من رمضان عام 1467 م، فظن الناس أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن موعد الإفطار قد حان، فخرجت جموع الأهالي إلى مقر الحكم لتشكره على هذه الفكرة التي استحدثها، وعندما رأى السلطان سرورهم قرر المضى فى إطلاق المدفع كل يوم إيذانًا بموعد الإفطار‪.


وهناك قصة أخرى تقول أن بعض الجنود فى عهد الخديوى إسماعيل كانوا يقومون بتجربة أحد المدافع، فانطلقت منه قذيفة دوت في سماء القاهرة، وتصادف أن كان ذلك وقت أذان المغرب فى أول يوم من رمضان، فظن الناس أن الخديوى اتبع تقليدًا جديدًا للإعلان عن موعد الإفطار، وصاروا يتحدثون عن ذلك، وعندما علمت الحاجة فاطمة ابنة الخديوى إسماعيل بما حدث، أعجبتها الفكرة وطلبت من الخديوى إصدار فرمان بأن يجعل من إطلاق المدفع عادة رمضانية جديدة وعرف وقتها باسم مدفع الحاجة فاطمة، وفيما بعد اضيف إطلاقه فى السحور والأعياد الرسمية.

وهو مدفع ماركة كروب إنتاج عام 1871م، وكان يقوم بتشغيله اثنين من الجنود أحدهم لوضع البارود في الفوهة والأخر لإطلاق القذيفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى