منوعات

فوز المؤرخ “خالد فهمي” بجائزة أفضل كتاب في التاريخ الاجتماعي من بريطانيا

فاز المؤرخ المصري “خالد فهمي” أستاذ الدراسات العربية الحديثة بجامعة كمبردج، بجائزة جمعية التاريخ الاجتماعي في بريطانيا لأفضل كتاب هذا العام، عن كتابه (السعي للعدالة: القانون والطب الشرعي في مصر الحديثة)، الصادر باللغة الإنجليزية.

الكتاب صادر عن جامعة كاليفورنيا عام 2018، ويتناول الطب الشرعي والتشريح في تاريخ مصر الحديث، ويفنّد الاعتقاد السائد بأن التطور الذي حدث في هذا المجال كان بسبب التأثير الأوروبي. 

وقالت جمعية التاريخ الاجتماعي في مسوغات منح الجائزة: “أبدت لجنة التحكيم إعجابا حقيقيا بكتاب فهمي، ومصادره الثرية، والتصوير الجذاب لكل من المسار الرئيسي للتاريخ وتجارب الناس العاديين، واتفق أعضاء اللجنة على أن أي قارئ سيتعلم الكثير من هذا الكتاب”.

وفي مقابلة معه عبر الإنترنت نشرها موقع الجمعية، أبدى فهمي البالغ من العمر 56 عاما، سعادته بالفوز بالجائزة، وقال: إن شغفه بتاريخ الطب في مصر وأثره على الحياة الاجتماعية بدأ من خلال قراءاته الكثيرة عن هذا الموضوع أثناء إعداده لبعض مؤلفاته السابقة خاصة كتاب (كل رجال الباشا.. محمد علي وجيشه وبناء مصر الحديثة).

وأوضح “خالد فهمي” أنه وصل إلى قناعة بأن الطب يمكن أن يساعد على التأريخ لبناء مصر الحديثة في القرن التاسع عشر، فقضى وقتا طويلا في الاطلاع على الوثائق التاريخية والمراجع والدوريات التي ساعدته في تأليف الكتاب، واستفاد كثيرا من تقارير الطب الشرعي المرفقة بسجلات الشرطة ضمن قضايا القتل والاعتداء، والتي كانت مثيرة للدهشة ودقيقة للغاية.

والمعروف أن جمعية التاريخ الاجتماعي في بريطانيا، تحتفي بالكتب الصادرة بالإنجليزية في التاريخ الثقافي والاجتماعي على أن يكون مؤلفها من المقيمين في بريطانيا.

كما يشترط أن يكون الكتاب هو الثاني على الأقل للمؤلف، ويكون ترشيح الكتاب من خلال الجهة الناشرة.

ولفهمي العديد من المؤلفات والأبحاث منها (الجسد والحداثة) الصادر عن دار الكتب والوثائق القومية، و(تنفس الصباح) الصادر عن دار البشير للثقافة والعلوم، و(سبيل محمد علي) بالاشتراك مع أجنيشكا دوبرولسكا.

ويحمل خالد فهمي درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد عام (1993)، وعيّن أستاذا مساعدا بقسم دراسات الشرق الأدنى، في جامعة برينستون الأمريكية في سنوات (1994-1999).

ثم أصبح أستاذا مساعدا في قسم الدراسات الشرقية والإسلامية بجامعة نيويورك، وعاد إلى القاهرة عام 2010 ليتولى رئاسة قسم التاريخ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

ويعمل فهمي حاليا أستاذا للدراسات العربية الحديثة بجامعة كامبريدج منذ عام 2017.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى