مصر

فيروس كورونا يؤثر على عائدات قناة السويس

 قال رئيس هيئة قناة السويس: إن عائدات القناة لهذا الشهر تراجعت بنسبة 12 %، متأثرة بتفشي فيروس كورونا.

 وأوضح الفريق أسامة ربيع في تصريحات تليفزيونية أن إجمالي حمولة السفن التي عبرت القناة، وعددها 1601 سفينة خلال شهر مايو الماضي، بلغت 95 مليون طن، مقابل 105 ملايين طن لذات الفترة من العام الماضي، بنسبة انخفاض 5.6 %، فيما تراجعت سفن الحاويات العملاقة بنسبة 28 % خلال نفس الشهر.

 وعن سبب تراجع العوائد والسفن المارة عبر القناة، قال رئيس الهيئة: إن ذلك يعود إلى:

  •       تراجع الطلب العالمي على البضائع.

  •       إلغاء الخطوط الملاحية للعديد من رحلاتها.

  •       حالة من الركود على حركة التداول وعمليات الشحن والتفريغ بالموانئ العالمية.

 وأوضح ربيع أنه من الوارد تغيير أسعار الخدمة نهاية شهر يونيو الجاري وفقا للمتغيرات العالمية وإعادة التقييم للأسعار.

 وتراجعت إيرادات قناة السويس على أساس شهري إلى 458.2 مليون دولار في نهاية فبراير، مقابل 497.1 مليون دولار في يناير الماضي.

 عائدات قناة السويس

 كان تقرير صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في نهاية 2019 قد كشف أن عائدات قناة السويس خلال نوفمبر الماضي بلغت 7.7 مليار جنيه، مقابل 8.2 مليار جنيه في الشهر ذاته عام 2018.

 كما سجلت عائدات القناة خلال أكتوبر 8.4 مليار جنيه، و7.7 مليار جنيه في سبتمبر، و8.4 مليار جنيه خلال أغسطس، مقابل 8.9 مليار جنيه في الشهر ذاته عام 2018.

 وبلغت العائدات في يوليو 8.2 مليار جنيه مقابل 8.8 مليار دولار في الشهر ذاته عام 2018.

 وبلغت إيرادات قناة السويس في عام 2019، أي قبل تفشي الجائحة، نحو4.8 مليار دولار.

وقناة السويس هي ممر الشحن البحري الأسرع بين أوروبا وآسيا، ومصدر رئيسي للعملة الصعبة للحكومة المصرية.

 ويأتي هذا التراجع على عكس توقعات رئيس هيئة القناة السابق الفريق مهاب مميش الذي أكد أن الإيرادات سترتفع بحلول عام 2023 إلى 13.4 مليار دولار.

 كما سبق لمسئولين كبار على رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي أن تحدثوا عن زيادات كبيرة في إيرادات القناة بعد افتتاح التفريعة الجديدة، وهو ما حدث عكسه.

 وتواجه قناة السويس تهديدات محتملة مع مضي نيكاراغوا في إنشاء مشروعها الملاحي الموازي لقناة بنما، والذي يربط المحيطين الأطلسي والهادي، مما قد يؤثر على إيرادات النقد الأجنبي لمصر وبنما على حد سواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى