عربي

في حضور عباس.. الجامعة العربية ترفض “صفقة القرن” الأمريكية

أصدر مجلس الجامعة العربية بيانًا اليوم السبت، أعلن فيه رفض خطة السلام الأمريكية الإسرائيلية والمعروفة باسم “صفقة القرن”، عقب اجتماع طارئ لوزار الخارجية بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

كانت الجامعة الدول العربية قد عقدت اليوم على المستوى الوزارى، جلسة طارئة برئاسة جمهورية العراق، بطلب من دولة فلسطين وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فى مقر الأمانة العامة بالقاهرة.

وجاء في بيان مجلس الجامعة أنه تم “رفض صفقة القرن الأميركية – الإسرائيلية، باعتبار أنها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني، وتخالف مرجعيات عملية السلام المستندة إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”.

كذلك شمل بيان الجامعة، “تحذيرا من قيام إسرائيل بتنفيذ بنود الصفقة متجاهلة قرارات الشرعية الدولية”، كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى “التصدي لأي إجراءات تقوم بها حكومة الاحتلال على أرض الواقع”.

وأضافت الجامعة العربية أن الخطة لن تؤدي إلى اتفاق سلام عادل، وبأنها لن تتعاون مع الولايات المتحدة في تنفيذ هذه الخطة، كما حذرت من قيام إسرائيل بتنفيذها بالقوة.

وأكد قرار وزراء الخارجية العرب على “الدعم الكامل لنضال الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية، في مواجهة هذه الصفقة وأي صفقة تقوض حقوق الشعب الفلسطيني”.

كلمة محمود عباس.

كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد أعلن أمام اجتماع الجامعة: “قطع أية علاقة بما فيها الأمنية مع إسرائيل والولايات المتحدة”، مؤكدا أنه سيتحرر من التزاماته بموجب اتفاق أوسلو الذي “نقضته” إسرائيل بتبنيها خطة السلام الأمريكية.

https://www.youtube.com/watch?v=RfDUwPLDtTU

وقال عباس في كلمة ألقاها في اجتماع وزراء الخارجية العرب إنه طالب إسرائيل بأن تتحمل من الآن فصاعدا “مسؤوليتها كقوة احتلال” للأراضي الفلسطينية.

وقال عباس أنه كان قطع الاتصالات مع إدارة الرئيس ترامب بعد اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل عام 2017، إلا أنه أبقى على العلاقات مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.أي) كونها تتعلق بالتعاون في مكافحة الإرهاب.

وأضاف عباس: “بمجرد أن قالوا إن القدس تُضم لإسرائيل لم أقبل بهذا الحل إطلاقا، ولن أسجل على تاريخي ووطني أني بعت القدس أو تنازلت عنها، فالقدس ليست لي وحدي إنما لنا جميعا”.
وأكد عباس أنه التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، 4 مرات، وأن الوفد الأميركي زار الأراضي الفلسطينية 37 مرة، إلا أن جميع هذه اللقاءات لم تثمر عن شيء.
وأضاف: “لدي اعتقاد تام بأن ترامب بارك صفقة القرن دون أن يعرف عنها شيئا”، مؤكدًا أن “صهره جاريد كوشنر هو الذي عمل على إعداد الصفقة”.

وأكد عباس أنه رفض تسلم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام أو الرد على اتصالاته، مشددا على أنه لن يقبل أبدا ما جاء في هذه الخطة، وتعهد بأن لا يسجل في تاريخه أنه باع القدس.

كما أشار إلى أن الخطة الأميركية ستعطي منطقة المثلث بسكانها العرب لنا للتخلص منهم، وتسعى لتمكين إسرائيل من السيطرة الأمنية الكاملة على كل ما هو غرب نهر الأردن.

وأوضح عباس أنه كان يعرف أن ترامب سيقترح العاصمة الفلسطينية في أبو ديس، موضحا أنه رفض تسلم خطة ترامب أو تلقي اتصالاته.

كا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن الثلاثاء الماضي، في مؤتمر صحفي بواشنطن، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، تفاصيل خطته للسلام والمعروفة باسم “صفقة القرن”.

وتتضمن الخطة التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية بلا سيادة ولا سلاح ولا جيش، وجعل مدينة القدس المحتلة عاصمة غير مقسمة لإسرائيل، ونزع سلاح المقاومة في غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى