منوعات

في زمن الكورونا.. أفلام الكوارث والأوبئة تتصدر المشاهدات (تعرف عليها)

 تصدرت أفلام الكوارث والأوبئة منصات المشاهدة مثل “نتفلكس” و”إيجي بيست” في العالم العربي، مع زيادة معدلات الإصابة والوفاة بفعل فيروس كورونا، ولجوء الملايين حول العالم إلى العزل المنزلي.

 

أفلام الكوارث والأوبئة

 

ومن عروض أفلام الكوارث والأوبئة التي حفلت بأرقام مشاهدة مرتفعة فيلم “outbreak”، الذي صدر عام 1995، وارتفعت شعبيته بشكل كبير منذ إعلان انتشار كورونا، إذ يوجد في لائحة أكثر العروض مشاهدة على نتفلكس، ويدور الفيلم حول انتشار فيروس يشبه الإيبولا في الكونجو الديمقراطية وبعدها الولايات المتحدة، واعتمد الفيلم على نظريات المؤامرة في انتشار الفيروس.

 

 

كما نصحت عدة مواقع متخصصة في العروض بمشاهدة سلسلة وثائقيات “Pandemic” التي تتطرق لانتشار الأوبئة في العالم، ومسلسل “Kingdom” الكوري الذي يحكي قصة معاناة السكان من وباء يحوّل الإنسان إلى كائن يشتهي الدماء.

 

كما حقق فيلم “contagion” الصادر عام 2011، عودة تاريخية، ويحكي عن انتشار وباء خطير من الصين، بشكل شبّه المشاهدون بينه وبين فيروس كورونا.

 

 

ويقول محررون سينمائيون: إن فيلم كونتاجيون أو “عدوى” كان أقرب الأفلام إلى الواقع، وكان فريق عمل فيلم “عدوى” قد استعان بداية من 2008، ببعض الباحثين من نطاقات الصحة العامة من أجل بناء قصة يمكن أن تلتقي خلالها أطراف الحماسة والإثارة مع أطراف الدقة العلمية، دون الخوض في تعقيدات تجعله أقرب ما يكون لفيلم وثائقي، نجح الفيلم في ذلك بدرجة كبيرة، بل ويمكن القول إن ما يصفه الفيلم هو سيناريو كارثي ممكن بدرجة ما.

ويبدأ الفيلم بإصابة سيدة بعدوى الفيروس، المسمى “إم إي في 1″، من طاهٍ في هونغ كونغ، كان قد لامس خنزيرًا مذبوحًا انتقلت العدوى إليه عن طريق الخفافيش، بعد أن صافحته.

ثم تسافر إلى بلدها وتمرض بشدة وتموت بعد ذلك بوقت قصير، وسرعان ما يموت ابنها أيضًا، ولكن تبين أن زوجها الذي يقوم بدوره الممثل مات ديمون، محصّن بنظام مناعي جيد.

ومثل السلالة الحالية لفيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد – 19، عُثر على الفيروس الوهمي أيضًا من خلال الاتصال الوثيق بين البشر أو عن طريق لمس الأسطح الملوثة.

 

روايات الكورونا

 

وبخلاف أفلام الكوارث والأوبئة، اختار آخرون التركيز على روايات تحكي عن الأوبئة، كرواية “الطاعون” لألبير كامو، ورواية “العمى ” لجوزيه ساراماغو، و”الحب في زمن الكوليرا” لغابرييل غارسيا ماركيز، و”المنصة” لستيفن كينغ.
ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى