مصر

 في ظروف غامضة.. العثور على الصحفية “رحاب بدر” مشنوقة في منزلها

عُثر فجر اليوم الجمعة، على جثة الصحفية المصرية “رحاب بدر”، المنسقة الإعلامية لمهرجان الأقصر السينمائي الإفريقي، مشنوقة داخل غرفة منزلها، بمنطقة المعادى، في ظروف غامضة.

وصرح مصدر أمني أن التحقيقات الأولية كشفت أن الصحفية، عُثر على جثتها مشنوقة داخل غرفة نومها معلقة في أحد الأعمدة، وتم نقل الجثة إلى مشرحة زينهم لبيان أسباب الوفاة.

وبحسب وسائل إعلام مصرية، فالتحقيقات الأولية أشارت إلى أن الصحفية، قد انتحرت، بعد أن أظهرت المعاينة الأولية أن جميع منافذ الشقة سليمة.

وقالت وسائل الإعلام، أن والدة الصحفية المتوفاة، اتصلت بنجلتها أكثر من مرة على مدار اليوم ولم ترد على هاتفها المحمول فاتصلت بزوجها المخرج “أيمن عبدالمنعم” الذي عاود الاتصال عليها أكثر من مرة دون رد.

وبعد عدة ساعات توجهت الأم إلى منزل ابنتها بمنطقة المعادى وقامت بطرق باب الشقة ولكن لم تستجيب فاستعانت ببعض الجيران لفتح الباب.

وأضافت والدة المتوفاة في التحقيقات عقب دخولها الشقة عثرت على جثة ابنتها مشنوقة في غرفة نومها في أحد الأعمدة بجوار سرير النوم فاتصلت على زوجها الذي حضر من الإسكندرية لمعرفة الأمر.

كانت الصحفية رحاب بدر، قد غادرت مقر إقامتها في مدينة الإسكندرية الساحلية؛ حيث كانت تشارك في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، غير أن تجهيزاتها الاستباقية لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، جعلها تسافر إلى القاهرة لعدة ساعات.

وقبل العثور عليها مشنوقة في منزلها، راحت تجهز خريطة العمل وتُجري اتصالات تنسيقية بفريق العمل الذي سيشاركها في الإشراف على مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، الذي ستنطلق دورته التاسعة في شهر أبريل المقبل.

والغريب في الأمر حول حقيقة مصرعها،  هو نشرها لبوست عبر حسابها الشخصي على “الفيسبوك” قبل وفاتها بيوم واحد، طلبت فيه متطوعين لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية.

حيث كتبت رحاب: “اللى حابب ينضم للتجربة متطوعًا ويعيش حالة النشاط الفنى فى الأقصر خلال المهرجان يشارك على الميل فى أقرب وقت”.

وهو الأمر الذى ربما يشكك فى وجود فكرة الانتحار لديها خاصة أن البوست عمره ساعات قليلة”.

يذكر أن رحاب عملت، كمنسقة إعلامية لمهرجان القاهرة السينمائي في دورته الماضية 41، كما عملت كمنسقة لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى