مصر

في ليلة شهدت بكاء علي عبد العال.. قاضي “تيران وصنافير” رئيساً للنواب وأبو العنينين وكيلاً

كما هو متوقع، شهدت الجلسة الافتتاحية للبرلمان المصري في دورته الجديدة، أمس الثلاثاء، فوز المستشار “حنفي جبالي”، والمعروف بقاضي “تيران وصنافير”، برئاسة المجلس ، بينما فاز النائبين “أحمد سعد الدين”، ورجل الأعمال “محمد أبو العينين”، بمنصب الوكيلين.

قاضي تيران وصنافير

وبفارق كبير عن باقي المنافسين، حصل حنفي جبالي علي 508 من أصوات الأعضاء، فيما حصل محمد صلاح ابوهميلة على 57 صوتا، وحصل علي أحمد يوسف دراج، علي صوتين، وحصل محمد مدينة على 9 أصوات، وصوتين فقط للنائب المستقل أحمد عبد الحميد دراج، فيما أبطلت أصوات 11 عضواً.

وجبالي هو صاحب الحكم النهائي للمحكمة الدستورية بشأن تنازل مصر عن جزيرتي “تيران وصنافير” لصالح المملكة العربية السعودية، كما قلده الرئيس عبدالفتاح السيسي، وسام الجمهورية من الدرجة الأولى عقب تقاعده في يوليو 2019، تقديراً لدوره في حكم “سعودية الجزيرتين”.

علي عبد العال باكياً

وشهدت الجلسة الإفتتاحية، مغادرة “علي عبد العال”، رئيس مجلس النواب السابق، مبنى البرلمان فور أدائه اليمين الدستورية في الجلسة الافتتاحية، حيث بدا باكياً بشهادة مراسلين.

وقالت مصادر برلمانية مطلعة، أن سبب مغادرة عبد العال البرلمان فجأة، وإعلانه عدم الترشح في انتخابات رئاسة المجلس، هو دعم الأجهزة الأمنية والسيادية في البلاد، للمستشار حنفي جبالي للفوز برئاسة البرلمان.

وكانت وسائل إعلام قد تداولت مقطع فيديو ظهر فيه النائب “مصطفى بكري”، وهو “يقف ويصفق وحيدًا” عقب أداء عبد العال اليمين الدستورية.

وأوضحت المصادر المطلعة، أن علي عبد العال، هدد بتقديم استقالته فور انعقاد المجلس الجديد، في حال عدم اختياره رئيساً للبرلمان لدورة ثانية.

وأكدت المصادر أن حزب “مستقبل وطن” الحائز على الأغلبية، قام بدعوة مفاجئة إلى جميع قيادات الحزب الفائزة في الانتخابات، ورؤساء وممثلي الأحزاب المؤتلفة معه، لحضور اجتماع هام في مقر ائتلاف “دعم مصر” الاثنين، للاتفاق مع الأجهزة الأمنية على التصويت داخل البرلمان.

ولفتت المصادر، أن المقر هو عبارة عن فيلا مملوكة لجهاز المخابرات العامة بضاحية التجمع الخامس في القاهرة.

وكلاء المجلس

في ذات السياق، أعلن رئيس مجلس النواب الجديد “حنفي جبالي”، مساء أمس الثلاثاء، فوز مرشحي حزب “مستقبل وطن”، بمنصب الوكيلين، بعد حصولهما على أغلبية عدد الأصوات الصحيحة، والبالغة 580 صوتاً من مجموع 581 صوتاً.

وأشار جبالي إلى فوز الأمين العام السابق للمجلس، “أحمد سعد الدين”، بمنصب الوكيل الأول للمجلس، إثر حصوله على 485 صوتاً.

كما فاز رجل الأعمال “محمد أبو العينين”، أحد كبار رموز عهد مبارك، بمنصب الوكيل الثاني، بعد حصوله على 412 صوتاً، فيما حصل وكيل البرلمان السابق، سليمان وهدان، على 125 صوتاً، والكاتبة فريدة الشوباشي على 71 صوتاً.

وشهدت الجلسة الافتتاحية للبرلمان حالة من الجدال بين جبالي وبعض النواب، على خلفية إجراء عملية التصويت على مقعدي وكالة المجلس.

وكان مجلس النواب قد افتتح أمس الثلاثاء، دورة انعقاده الجديدة، وترأست النائبة فريدة الشوباشي الجلسة الإجرائية، وعاونها في ذلك أصغر عضوين سناً في المجلس، وهما النائبان أبانوب عزت، وفاطمة أحمد.

وشهدت الانتخابات البرلمانية عمليات تزوير واسعة، برعاية من أجهزة الأمن، والقضاة المشرفين عليها، لإقصاء أي صوت معارض من مجلس النواب الجديد، والذي اقتصرت المعارضة فيه على نائبين فقط هما ضياء الدين داوود، وأحمد الشرقاوي، وهو أقل عدد للمعارضين في تاريخ المجالس النيابية المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى