عربي

قادة حماس يشيعون جثمان إبراهيم غوشة المتحدث الأسبق باسم الحركة

شيعت قيادات حماس، فى جنازة حاشدة، المهندس إبراهيم غوشة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، والمتحدث الأسبق بإسمها، عن عمر ناهز 85 عاما، قضى معظمها في نصرة القضية الفلسطيني.

المئذنة الحمراء

وطوى غوشة سجلا طويلا من العمل الدؤوب في المجال الدعوي والسياسي والحركي، دوّنه في كتابه “المئذنة الحمراء”.

وظهر إسماعيل هنية متأثراً بوفاة غوشه بينما بكى خالد مشعل بكاء مريراً فى وداعه.

ولد “غوشة” في حي السعدية بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، في 26 نوفمبر 1936، وانضم إلى الحركة الإسلامية في القدس عام 1950، وكان من الناشطين الإسلاميين في رابطة الطلاب الفلسطينيين أثناء دراسته الهندسة الإنشائية في مصر عام 1955.

إبراهيم غوشة

عمل إبراهيم غوشة، مهندساً في قناة الغور الشرقية بالأردن في الفترة 1961-1962، وذهب إلى الكويت، حيث عمل في بلدية الكويت في الفترة 1962-1966، ثم عاد إلى الأردن ليعمل في مشروع سد “خالد” على نهر اليرموك 1966-1971، ثم بناء سد الملك طلال في الأردن منذ أواخر 1972.

وعاد مرة أخرى إلى الكويت حيث عمل في مشروع تشييد أبراج الكويت لمدة عام واحد فقط 1971-1972.

كان غوشة أحد المشاركين في اللقاء الذي انبثق عنه تشكيل تنظيم الإخوان المسلمين الفلسطينيين عام 1960، كما شارك في دمج التنظيم الفلسطيني في قطاع غزة مع “إخوان” الأردن عام 1978.

الإبعاد عن الأردن

تخلى عن كل أعماله في مجال الهندسة، ليتفرغ للعمل مع حركة “حماس” عام 1989، حيث أسس أول لجنة سياسية للحركة في الخارج، وأصبح ممثلا لها في الخارج عام 1990، وناطقًا رسميًا باسمها عام 1991، وعضوًا في مكتبها السياسي، ورئيس مجلس الشورى فيها بين عامي 1995 و2004.

أبعدته السلطات الأردنية عن البلاد مع ثلاثة آخرين من قادة “حماس” بينهم موسى أبو مرزوق، وعماد العلمي، إلى قطر، بعد إغلاق الحكومة الأردنية مكاتب الحركة عام 1999.

عاد إلى الأردن عام 2001، بشرط  عدم ممارسة العمل السياسي فى البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى