مقالات مختارة

قصة تراجع الجنيه المصري

علاء بيومي

خفّضت الحكومة المصرية الشهر الماضي (مارس/ آذار) قيمة الجنيه المصري أمام الدولار، بعد هروب حوالي 15 مليار دولار من أموال الدائنين الأجانب بسبب أزمة الحرب في أوكرانيا، وذلك وفقا لتقديرات منظمة غولدمان ساكس المالية الأميركية حجم الأموال الهاربة. وهو ما اضطرّ الحكومة إلى تخفيض قيمة الجنيه بحوالي 15%، رغم تبعاته على المواطنين المصريين، وارتباط تراجع قيمة الجنيه بتراجع قدرتهم الشرائية ومستوى معيشتهم، وربما بنزول مزيد منهم تحت خط الفقر. فقد أدّى تخفيض قيمة الجنيه بحوالي 50% أمام الدولار في عام 2016 إلى نزول خمسة ملايين مصري تحت خط الفقر خلال العامين، أو الثلاثة، التاليين للقرار، وفقا لتقديرات مختلفة. وذلك إضافة لحوالي 27 مليون مصري كانوا يعيشون بالفعل تحت خط الفقر، بسبب السياسات الاقتصادية للحكومات السابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى