مصر

قصف مدفعي وجوي للجيش المصري على مناطق متفرقة في سيناء

نفذ الجيش المصري غارات ليلية أمس الأربعاء، بالسلاح الجوي والمدفعي، على مناطق متفرقة من محافظة شمال سيناء، وسط اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش وتنظيم “ولاية سيناء”.

 

وقالت مصادر قبلية وشهود عيان: إن أصوات الانفجارات هزت مساء أمس مدينتي رفح والشيخ زويد، لليلة الثانية على التوالي، في إطار عمليات الجيش المصري للرد على تكرار هجمات “تنظيم الدولة” في الأسابيع الأخيرة.

 

وأوضحت المصادر أن الانفجارات ناجمة عن قصف جوي ومدفعي على مناطق متفرقة برفح والشيخ زويد، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

 

الجيش المصري

 

وأكدت المصادر القبلية السيناوية وقوع اشتباكات عنيفة عصر أمس الأربعاء بين قوات الجيش المصري وتنظيم “ولاية سيناء” الموالي لتنظيم الدولة، بمدينة رفح.

 

كما أكدت سماع أصوات إطلاق نار ودوي قصف مدفعي في أرجاء مدينة رفح وشرق مدينة الشيخ زويد نتيجة الاشتباكات العنيفة.

 

تفجير منازل قرية سادوت

 

وأكدت المصادر أن الاشتباكات العنيفة وقعت بعد أن قام الجيش المصري بتفجير المنازل المهجورة في قرية “سادوت” غرب رفح بشمال سيناء.

 

وأشارت إلى أن الطيران الحربي المصري، حلّق على مستويات منخفضة في سماء المنطقة دون أن يشن غارات.

 

كانت مصادر طبية في مستشفى العريش العسكري، قد كشفت الاثنين الماضي، عن سقوط قتلى وجرحى من الجيش المصري إثر هجوم استهدف آلية للجيش المصري في مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء.

 

وكشفت مصادر قبلية أن تنظيم “ولاية سيناء” الموالي لتنظيم الدولة، فجر عبوة ناسفة في آلية عسكرية تابعة للجيش بين كميني الفالوجة وسادوت، غرب مدينة رفح.

 

جرائم الجيش في سيناء

 

وأدانت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير العام الماضي ما أسمته “تجاوزات جدية” و”جرائم حرب” ترتكبها قوات الجيش والشرطة المصرية والفرع المصري لتنظيم “الدولة الإسلامية” في شمال سيناء، حسب تقرير المنظمة.

وحمل التقرير الذي يتكون من 134 صفحة عنوان “إذا كنتم تخافون على حياتكم اتركوا سيناء”، وأشارت المنظمة في تقريرها إلى جرائم الجيش المصري بحق المدنيين ومنها:

– اعتقالات جماعية

– عمليات إخفاء قسري

– إعدامات خارج القانون

– سوء معاملة وتعذيب وقصف غير مشروع

وتضمن التقرير شريط فيديو يُظهر عملية إعدام من دون محاكمة ينفذها جنود، ويتحدث التقرير كذلك عن دور الميليشيات الموالية للحكومة التي تعمل “خارج القانون تماما”، وفقا للمنظمة.

  م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى