عربي

السجن المشدد 15 سنة لرئيس الديوان الاردني باسم عوض الله المقرب من السعودية

أيدت محكمة التمييز – وهي أعلى هيئة قضائية في الأردن – يوم الخميس الحكم الصادر بسجن رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، المقرب من المملكة العربية السعودية، 15 عاما مع الأشغال المؤقتة، فيما عرفت بـ”قضية الفتنة”.

رئيس الديوان الاردني باسم عوض الله

وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” إن المحكمة قضت برد التمييز (الاستئناف) وتأييد القرار الصادر عن محكمة أمن الدولة في القضية المرتبطة بالأمير حمزة بن الحسين الأخ غير الشقيق لملك البلاد عبد الله الثاني، بحسب وكالة أنباء الأناضول.

وخلصت محكمة التمييز إلى أن حكم محكمة أمن الدولة المؤيد من قبلها قد بني على وقائع ثابتة و مستخلصة من بينات قانونية قدمتها النيابة العامة وفقا للأصول.

قضية الفتنة

وقضت محكمة أمن الدولة، في 11 يوليو الماضي بسجن عوض الله والشريف عبد الرحمن حسن بن زيد المتهمين الرئيسيين في قضية الفتنة، 15 عاما مع الأشغال المؤقتة.

وأدانت المحكمة المتهمين بالتحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم في المملكة، والقيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث الفتنة، بالإضافة إلى إدانة الشريف بن زيد بحيازة مادة مخدرة بقصد التعاطي.

تسلسل الأحداث

وفي 3 أبريل الماضي أعلنت السلطات اعتقال عوض الله وبن زيد و16 متهما آخرين لـ”أسباب أمنية” لم توضحها آنذاك.

وقررت النيابة العامة في 22 أبريل الماضي الإفراج عن 16 موقوفا بعد توجيه من ملك البلاد، إلا أن القرار استثنى عوض الله و بن زيد.

وفي 4 أبريل الماضي أعلنت السلطات أن “تحقيقات أولية” أظهرت تورط الأمير حمزة (41 عاما) مع جهات خارجية في محاولات لزعزعة أمن البلاد وتجييش المواطنين ضد الدولة، وهو ما نفى الأمير صحته.

وتدخل الأمير الحسن عم الملك عبد الله الثاني لاحتواء الخلاف داخل الأسرة الهاشمية ولتجنب محاكمة الأمير حمزة.

وبذلت السعودية جهوداً لمنع إدانة باسم عوض الله والإفراج عنه لكن مساعيها فشلت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى