مصر

 قطر تنفي صحة التقارير المصرية.. وتؤكد: “لا شروط سرية للمصالحة الخليجية”

نفى وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس الخميس، صحة تقارير إعلامية مصرية تدّعي وجود “شروط غير معلنة للمصالحة مع مصر”، مشدداً على أنه “لا شروط سرية بالمصالحة الخليجية، وأن الخلافات مع مصر ستحل في مباحثات ثنائية”.

وقال وزير الخارجية القطري، في مقابلة مع قناة “الجزيرة” أمس الخميس، حول ما نشر في الإعلام المصري عن المصالحة: “مع احترامي لإعلام جمهورية مصر العربية الشقيقة.. لكن ما يصدر عن الدول والحكومات شيء آخر”.

وأوضح  وزير الخارجية، أن ما تم توقيعه في قمة العلا هو “وثيقة مبدئية تنص على مبادئ ويتم بحث مسائل العلاقات بشكل ثنائي”.

وتابع: “مصر دولة طرف في الأزمة ونحن لدينا مشاغلنا وهم لديهم مشاغلهم وهناك اجتماعات ستعقد بين الأطراف لبحث حلول مستقبلية وبحث مشاغل الجميع”.

وأضاف: “التفاصيل سيتم بحثها مع كل دولة بشكل منفصل، لأن كل دولة تختلف عن أخرى وستكون هناك مناقشات ثنائية لكل دولة من الدول الأطراف”.

الشروط الـ13

وحول الشروط الـ13 وما إذا كان قد تضمنها الاتفاق، أكد آل ثاني أنه لا توجد هناك شروط على أي دولة من دولة أخرى.

وأوضح قائلاً: “هناك خطوات تبادلية بين الدول، فمن جهة دولة قطر هناك قضايا نشأت بسبب الأزمة وهناك إجراءات اتخذت من الدول الأربع ومن الطبيعي أن يكون هناك سحب أو وقف لهذه الإجراءات والعودة بشكل طبيعي والعمل على إغلاق القضايا بشكل قانوني”.

كان وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، قد أعلن الثلاثاء الماضي، عن توصل قادة دول مجلس التعاون ومصر خلال “قمة العلا”، إلى الاتفاق على عودة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة وقطر من جهة أخرى بشكل كامل.

السيسي غاضب

ووقعت مصر، على بيان قمة العلا، التي استضافتها السعودية، في وقت كشفت فيه مصادر دبلوماسية مصرية، أن السيسي كان “غاضباً بشدة” من ضغوط سعودية وأمريكية علىه أجبرته على تمثيل مصر في القمة.

كان السيسي قد أوفد وزير خارجيته “سامح شكري”، لتمثيل مصر في القمة الخليجية بالعلا.

وقالت المصادر الدبلوماسية، إن السيسي حسم أمره بعدم المشاركة في القمة، “نظراً لعدم استجابة قطر للمطالب المصرية”.

وأوضحت المصادر، أن السيسي “غاضب بشدة”، نظراً لشعوره بقطع السعودية شوطاً نحو المصالحة التامة مع قطر دون الأخذ في الاعتبار المطالب المصرية.

كما كشفت أن إرسال ممثل لمصر كان أمراً مشكوكاً فيه حتى ساعة مبكرة من صباح يوم القمة، ولكن الضغوط السعودية والأميركية على السيسي دفعته لإرسال ممثل رفيع المستوى ليشهد توقيع الاتفاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى