مصر

قطع الكهرباء والماء عن معتقلي سجن المنيا والإدارة تغلق فتحات التهوية

يتعرض المعتقلون في سجن المنيا بصعيد مصر، لانتهاكات كبيرة منذ الخميس الماضي، حيث تم منع الطعام والماء كاملًا، وقطعت الكهرباء عنهم، وغلقت فتحات أبواب الزنازين عليهم.

وقال مركز الشهاب لحقوق الإنسان، في بيان له على الفيسبوك، أن السبب في ذلك هو وفاة المعتقل “إبراهيم أبو أنس” بسكتة قلبية، حيث اضطر المعتقلون للطرق على الأبواب والصراخ للنداء على السجانين للاستجابة لهم وأخذ الجثمان، قبل أن يفاجئوا بالعقاب غير الآدمي من إدارة السجن وضابط الأمن الوطني “أحمد كساب”.

وأضاف الشهاب، أن هذا الانتهاك الخطير هو حلقة في سلسلة انتهاكات متكررة وخطيرة يشهدها عدد من السجون المصرية هذه الأيام، مما ينذر بالخطر ويشكل اعتداء صارخا على حقوق الإنسان، ويهدد حياة العديد من المواطنين بالخطر.

واستنكر المركز الانتهاكات بحق المعتقلين، وطالب بحقهم القانوني والإنساني في الماء والطعام والتريض وغيرها.

كما حمَل المركز الحقوقي، وزارة الداخلية ومصلحة السجون وإدارة السجن مسؤولية سلامتهم، وطالب بالتحقيق في هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين.

وطالب بالإفراج الفوري عنهم.

يذكر أن سجن المنيا قد شهد وفاة المعتقل “إبراهيم حسني بسيون”، الجمعة الماضية نتيجة أزمة قلبية داخل محبسه، وظل باب الزنزانة مغلقا عليه حتى صباح السبت.

وقالت مصادر حقوقية، أن الوفاة جاءت نتيجة أزمة قلبية، بعد أن تركت إدارة السجن المعتقل المريض يستغيث طوال الليل، ولم تتم الاستجابة لصرخات استغاثته أو استغاثة مرافقيه لنقله إلى المستشفى حتى توفى.

كانت رسالة مسربة الأسبوع الماضي من سجن المنيا، كشفت الانتهاكات التي تمارس بحق المعتقلين السياسيين، تحت إشراف رئيس مباحث السجن.

واشتكى المعتقلون في الرسالة، من تجاهل الجهات المعنية التحقيق في الانتهاكات التي يقوم بها رئيس المباحث منذ أكثر من عام، رغم تقديم عشرات الشكاوى إلى مصلحة السجون والنيابة العامة.

وتحدثت الرسالة على عدد من الانتهاكات منها :

  •  فرض إتاوات على الزنازين.

  • بيع سلع كافتيريا السجن بأضعاف سعرها خارج السجن.
  •  منع الدواء والعمليات الجراحية.
  • تعمد التفتيش المتكرر لمقرات احتجاز المعتقلين .
  • التضييق على الزائرين.
  • التفتيش الخادش للحياء للنساء.
  • حبس بعض كبار السن والمرضى بأمراض مزمنة وخطيرة في ما تسمى غرفة الدواعي.
  • منعهم من التعامل مع كافتيريا السجن أو تلقي العلاج من دون سبب.

كما كشفت الرسالة عن زيادة الأعداد داخل الزنازين وتكدسها بما يزيد على 25 فردا داخل الغرفة الواحدة، وعدم صرف الكميات التي تنص عليها لائحة السجون من الأطعمة والتعيين، متهمين إدارة السجن بسرقة الكثير منها، وصرف بعضها بعد تلفه مثل الخضراوات والفاكهة.

وتتهم الأمم المتحدة، وعدد من المنظمات الدولية، السلطات المصرية باحتجاز عشرات الآلاف من المعارضين السياسيين في ظروف اعتقال غير أدمية؛ حيث يعانون من العزلة والتعذيب والحرمان من الطعام والدواء والإقامة في زنازين غير مؤهلة.

كما أكدت تلك المنظمات، قيام السلطات المصرية بانتهاج سياسة القتل البطيء بحق المعارضين السياسيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى