مصر

قلق في سجن “تحقيق طرة” بعد الاشتباه في إصابة 3 حالات بكورونا

كشفت “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات“، اليوم الجمعة عن اكتشاف 3 حالات مشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، داخل سجن “طره تحقيق” ونقلهم لمستشفى حميات العباسية.

وقالت التنسيقية في صفحتها الرسمية على الفيسبوك: “بين شبحي الجوع وكورونا.. قلق في “طره تحقيق” بعد الاشتباه في 3 حالات”.

وأكدت التنسيقية، نقلًا عن مصادر خاصة، اكتشاف 3 حالات اشتباه في إصابتهم بالفيروس، داخل سجن طره تحقيق ونقلهم لمستشفى حميات العباسية بسبب إغلاق مستشفى السجن وخوف الطبيب من التعامل معهم أو توقيع الكشف عليهم.

كما أشارت إلى “دخول نزلاء 3 عنابر بالسجن في إضراب جزئي عن الطعام منذ يومين؛ احتجاجا على عدم توافر مواد مطهرة أو أي أدوات تعقيم ورفض إدارة السجن تطهير الزنازين في ظل تهديدات من قبل رئيس المباحث بحبس المضربين عن الطعام انفراديا”.

وبحسب المصادر فوضع السجون من الداخل فى تدهور تام حيث تناقصت كمية الطعام بنسبة كبيرة، في ظل إغلاق باب الزيارات والكانتين ونقص كمية التعيين، وعدم توفير أدوية لأصحاب الأمراض المزمنة، ما يعرض حياتهم للخطر.

وأكدت المصادر “صدور قرار من قبل وزارة الداخلية إلى مصلحة السجون بإغلاق الزنازين تمام لحين إشعار آخر”.

رسالة حزب الدستور.

كان “علاء الخيام” رئيس حزب الدستور المصري، قد أرسل جواب مسجل بعلم الوصول إلى النائب العام، للمطالبة بإخلاء سبيل المحبوسين احتياطياً، في ظل انتشار فيروس “كورونا”.

وقال الخيام في رسالته: “اتقدم اليكم برجاء التكرم بصدور أمركم الكريم بإخلاء سبيل المحبوسين احتياطيا في قضايا الرأي مع تعهدهم بالمثول أمام جهات التحقيق فور طلبهم و بكل الضمانات القانونية الأخرى التي ترونها مع متهمين رهن التحقيق و لم تصدر ضدهم أحكام بالإدانة من جهات التقاضي”.

وتابع: “ذلك كخطوات لصالح الصحة العامة وسلامة السجناء”.

وأضاف الخيام قائلًا: “نأمل أن تلقى هذه المطالبة استجابتكم على ضوء بيان منظمة الصحة العالمية التي حذرت من مخاطر من مخاطر فيروس كورونا و ضرورة التعامل معه كوباء عالمي و ما تلاه من إعلان الطوارئ في عدة دول و التحذيرات المتكررة من التجمعات و الاختلاط حتى دور العبادة”.

واختتم الخيام رسالته بالقول: “نأمل في كرم سيادتكم بالنظر لأمر الغارمات و كبار السن فالانسانية في تحدي ضخم ولدينا قناعه بأننا قادرين على تجاوزها معا”.

يذكر أن “منظمة العفو الدولية”، قد طالب  في بيان لها في 21 مارس الجاري، السلطات المصرية، إطلاق سراح سجناء الرأي وغيرهم من المعتقلين المعرضين للخطر خوفًا من تفشي فيروس كورونا.

وقالت المنظمة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على موقع تويتر: “وسط تزايد المخاوف من انتشار فيروس كورونا في السجون المصرية المكتظة، نطالب السلطات في مصر بالإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي وغيرهم من السجناء الأكثر عرضة لخطر الإصابة”.

وأضاف البيان: ” لسنوات عديدة، تمتلئ السجون المصرية بالصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان و المنتقدين السلميين، وتتزايد المخاوف الآن بشأن سلامة الأشخاص المحتجزين مع انتشار الفيروس”.

واختتمت العفو الدولية بالقول: “في ظل هذا الوقت الحرج، نطالب السلطات في مصر إلى إظهار التسامح واتخاذ تدابير عاجلة يمكن أن تنقذ الأرواح”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى