مصر

 قناة السويس: مناورة خاطئة لـ”إيفر غيفن” تسببت في جنوح السفينة

حمل فريق الإنقاذ التابع لهيئة قناة السويس، الخميس، ربان السفينة العملاقة “إيفر غيفن” مسؤولية انحراف السفينة في قناة السويس، ما أدى لإغلاق الممر الملاحي العالمي لنحو أسبوع.

وقال الفريق، أن ربان السفينة انحرف بالسفينة بشدة في قناة السويس جراء مناورة خاطئة قام بها، ما أدى لإغلاق الممر الملاحي.

ونقلت وكالة “نوفا” الإيطالية للأنباء عن مسؤولين في القناة، إن المناورة الخاطئة تزامنت مع العاصفة الترابية والرياح الشديدة، وكلها عوامل أدت لفقدان الرؤية وجنوح السفينة.

وقال الفريق، أن العوامل الجوية لم تكن مسؤولة مسؤولية كاملة عن الحادث؛ حيث عبرت قبل هذه السفينة نحو 12 سفينة أخرى في نفس الظروف الجوية، والتي لم تكن أبدأ عائقا أمام حركة الملاحة في قناة السويس.

من جانبها، نقلت “رويترز” عن مستشار رئيس هيئة قناة السويس الربان “سيد شعيشع” إن التحقيق الذي تجريه هيئة قناة السويس، سيشمل فحص الصلاحية البحرية للسفينة، وتصرفات ربانها للمساعدة في تحديد أسباب الحادث.

كما نقلت الوكالة عن مصدر في الهيئة أن غواصين نزلوا إلى المياه للتحقق من سلامة جسم السفينة الراسية في منطقة البحيرات المرة.

مطالبات بالتعويض

في الوقت نفسه، قالت شركة “إيفر جرين” التايوانية المستأجرة للسفينة، إنها غير مسؤولة عن أي أضرار مالية نجمت عن الحادث، بما في ذلك التأخير في تسليم البضائع.

جاء ذلك على لسان رئيس الشركة إريك هسيه، في أول إحاطة صحفية له عقب الحادث، ونقلتها وكالة “بلومبرج” للأنباء الأمريكية.

وقال هسيه إن الاتفاقيات المبرمة بين شركته وعملائها “لا تتضمن وقتا محددا لوصول الشحنات”.

وأضاف هسيه أن “شركتنا (إيفر جرين) مسؤولة فقط عن الشحنة نفسها، وهي مغطاة من قبل شركة التأمين”، ملقيا بالمسؤولية عن تعطيل السفن الأخرى على شركة “شوي كيسن” اليابانية المالكة للسفينة.

ويتوقع خبراء مطالبات بمليارات الدولارات من قبل أصحاب البضائع، تعويضا عن خسائرهم جراء التأخر في تسليمها.

وفي وقت سابق، قال رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع أن مصر ستطالب بمليار دولار تعويضات عن خسائرها جراء تعطيل الملاحة بالقناة.

وفي 23 مارس الماضي، جنحت سفينة “إيفر جيفن” المستأجرة من قبل الشركة التايوانية، أثناء عبورها في قناة السويس بعد تعرضها لعاصفة رملية؛ ما أدى إلى إغلاق القناة وتعطيل الملاحة فيها لمدة اسبوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى