مصر

قوات أمنية تداهم منزل حسام بهجت فى الإسكندرية

داهمت قوات أمنية منزل الصحفي الاستقصائي ومؤسس موقع مدى مصر، ومدير المبادرة المصرية بالإنابة حسام بهجت بالإسكندرية لكنه لم يكن موجوداً.

حسام بهجت

وقال حسام بهجت فى تغريدة على تويتر: أنا بخير حتى الآن ألف شكر لسؤالكم وتركت بيت أمي واسكندرية آسفاً من ٢٢ سنة، فمكنتش في استقبال الزوار.

وجاء مداهمة منزل حسام بهجت بعد أقل من يوم من إشادة النجمة العالمية سكارليت جوهانسن به وبمديري المبادرة المعتقلين، وبشجاعتهم فى مقاومة جرائم النظام المصري .

وكان بهجت، قد اعتقل في نوفمبر 2015، قبل أن تعلن صفحة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إن الحقوقي والصحفي حسام بهجت قد خرج من مبنى المخابرات الحربية وأنه في طريقه إلى المنزل.

وأجرى بهجت اتصالا هاتفيا بزملائه بالمبادرة بعد الإفراج عنه من أمام مبنى المخابرات الحربية وقال إنه في طريقه للمنزل.

وقبل ساعات من الإفراج عنه، أعرب الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه لاحتجاز بهجت على ذمة “بث أخبار كاذبة”
وسبق ذلك حملة تضامن واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي .

مدى مصر

وقبل اعتقاله الأول، كتب حسام بهجت في موقع “مدى مصر” تحقيقا تحت عنوان “تفاصيل المحاكمة العسكرية لضباط بالجيش بتهمة التخطيط لانقلاب”.

وذكر في التحقيق أنه حصل على نص الاتهام الصادر بحق 26 من ضباط القوات المسلحة أدانتهم محكمة عسكرية في أغسطس 2015، بتدبير انقلاب على النظام الحالي بمعاونة اثنين من القيادات البارزة بجماعة الإخوان المسلمين. كما سرد تفاصيل مقابلات أجريت مع أقارب عدد من هؤلاء من المتهمين.

وقد أثار التحقيق جدلا كبيرا آنذاك، بحسب بي بي سي.

كما كتب بهجت عدة تحقيقات في نفس الموقع من بينها “خلية عرب شركس: المحاكمة العسكرية شبه السرية لأنصار بيت المقدس” و”من فك أسر الجهاديين؟!”، و”ويكيليكس: كواليس إخراج نجل رئيس المخابرات السعودية من تحقيقات حسين سالم” و”قصور آل مبارك”، ولجان السيسي الإعلامية(الكتائب الإلكترونية) .

ويبلغ بهجت من العمر 41 عاما، وقد نشأ في مدينة الاسكندرية.

وتخرج بهجت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وعاش فترة في نيويورك بالولايات المتحدة، قبل أن يعود إلى مصر ويؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ويتولى إدارتها قبل أن يلتحق بموقع “مدي مصر”.

ويميز بهجت أسلوبه الصحفي الشيق المميز وشديد الحرفية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى